الدفاع الجديدي يفتتح موسمه الكروي بخسارة كبيرة بميدانه 6/2

الدفاع الجديدي يفتتح موسمه الكروي بخسارة كبيرة بميدانه 6/2
عبد العالي الصافي

 

استقبل فريق الدفاع الحسني الجديدي في مستهل مشواره الكروي لموسم 2026/2027 بملعب العبدي فريق النادي المكناسي برسم الجولة الاولى من البطولة الاحترافية، على الساعة السادسة مساء أمس السبت.

وتلقى الجديدون صدمة قوية في بداية الموسم إثر خسارة مدوية وأداء كارثي من عناصر الفريق بعقر دارهم بخسارتهم 6/2 لصالح الزوار، سجلت من بين أعلى خسارات الافتتاح الكروي لفريق بالبطولة الوطنية، مما طرح العديد من التساؤلات لدى الجمهور الجديدي حول تدبير المكتب المسير للانتدابات و مدى جودتها طاقم تدريبي منهم ولاعبين.

اللقاء انطلق بتوجس كبير من الجانبين غير أنه لم تمر إلا دقائق قليلة عن انطلاقة المباراة حتى تحصل الفريق الزائر على ضربة جزاء كانت بمثابة صفعة للفريق المستضيف سجلها اللاعب الواسطي في الدقيقة 12.

و استمرّ فريق الدفاع بروح العودة في النتيجة محاولا التقدم للهجوم، غير أن الحكم كان له رأياً آخر بإعلانه عن ضربة جزاء ثانية في الدقيقة 21 بعد المناداة عليه من غرفة الڤار سجلها اللاعب بحرو.

 ولم تمر سوى دقيقتين حتى تلقى الفريق الجديدي الضربة القاضية بتسجيل اللاعب الجناتي الهدف الثالث على إثر هجمة مرتدة خاطفة إثر تقدم الجديدين للهجوم بشكل كبير، و ترك مساحات في الدفاع استغلها الفريق المكناسي على نحو جيد من مدرب خبر لعب الفريق الذي سبق وأن دربه في السنوات الفارطة.

 ثم أتى بعد ذلك الهدف الرابع في الدقيقة 35 ليخرج الفريق الدكالي منهزما في الشوط الاول بأربعة أهداف لصفر أمام صدمة المكتب المسير و الجماهير القليلة التي حضرت اللقاء  والتي احتجت بشدة طيلة أطوار المبارة على انتدابات المكتب المديري معتبرة أنها لا ترقى لطموحات الجماهير.

هاته النتيجة الكارثية تعززت في بداية الشوط الثاني من المقابلة حيث مباشرة مع بداية الشوط تمكن المكناسيين من تسجيل الهدف الخامس، ولم يتمكن مدرب الفريق الجديدي من مجاراة نسق المباراة رغم إقدامه على العديد من التغييرات منذ الدقيقة الثلاثين، في إشارة واضحة أن قراءته للمباراة كانت غير موفقة و أن التشكيل الذي بدأ به كانت عيوبه كثيرة على الرغم من غياب ركيزتين أساسيتين في الفريق هما الحارس نياسي و متوسط الدفاع سانوغو اللذين يلعبان لمنتخبات بلديهما.

وظل فريق الدفاع يحاول تسجيل هدفه الاول بالموسم وتأتى له ذلك في الدقيقة 61 بعد إضاعة العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل من مهاجمه داكوستا، ثم قلص الفرق في الدقيقة 72 اثر حصوله على ضربة جزاء سجلها اللاعب مشتنيم وظل الفريق متقدما إلى الهجوم بحثا عن العودة في النتيجة قبل أن يلدغ بهدف سادس في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء و بذلك يبصم فريق النادي المكناسي على انطلاقة قوية خارج ميدانه سمحت له بتصدر سبورة الترتيب مؤقتا.

في حين تطرح أكثر من علامة استفهام على مردود فريق الدفاع الجديدي الذي دخل التاريخ بهذه الخسارة الكارثية.

و بهذا تكون هذه الخسارة بمثابة الصفعة القوية للفريق في بداية الموسم الذي أصبح مطالبا بالتدارك في الجولة المقبلة خارج الميدان، كما أنه لابد من تظافر جهود كل مكونات الفريق للعودة أقوى في باقي مبارايات البطولة خاصة مصالحة الجماهير التي لا زالت بعيدة عن فريقها بسبب خلافات مع المكتب المسير والتي لا شك انها تشكل الحافز الحقيقي للاعبين خاصة في الفترات الصعبة من المباريات، فلا يعقل أن يجري الفريق مباريات داخل ميدانه بمدرجات شبه فارغة تؤثر على عطاء اللاعبين من جهة وعلى ميزانية الفريق من جهة اخرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *