سطات ..استحقاقات 23 شتنبر 2026 لحظة القرار الصعب
الحملـة الانتخابية للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم: الأربعاء 23 شتنبر 2026 أوشكت على رحيلها، وستفسح المجال صباح يوم الاقتراع للناخبات والناخبين السطاتيين ليقرروا بعدما أنصتوا وقرأوا وتابعوا كافة التفاصيل التي حفلت بها هذه الحملة.
وأكيد أن مناضلين ومسؤولين ومتعاطفين مع بعض الهيئات السياسية يخوضون حملات نظيفة و شريفة، رغم كثير من الاستفزازات وأساليب التجريح التي لم يتوان على الالتجاء إليها بعض ضعاف العقول الذين دخلوا الانتخابات بهدف تحقيق أغراض شخصية لا أقل ولا أكثر..
إلا أن الناخبين السطاتين الذين يستندون إلى نضج عميق و وعي كبير ينتبهوا إلى هذه الأساليب، وأكيد سيتوجهون يوم الاقتراع ونأمل أن يفعلوا ذلك بكثافة كبيرة جدا ليقرروا في مستقبل المدينة والإقليم وطبعا لن تربكهم كثرة الألوان، ولن تقلقهم كثرة الرموز، ولا تزاحم الأسماء والصور، ولن يؤثر فيهم ضغط اللحظة داخل المعزل.
أخي الناخـب أختي الناخبة، سكان إقليم سطات، لا شك أنكم اطلعتم جيدا على منشورات تلك الهيئات السياسية التي تخوض غمار هذه المعركة، وأكيد أنكم أنصتم وقرأتم وتابعتم جميع التفاصيل من خلال الشروحات والاستفسارات التي تمت الإجابة عنها من طرف وكلاء اللوائح وباقي المرشحين بمختلف الأحزاب والدوائر الانتخابية، وطبعا سوف تستحضرون في هذه اللحظة والظرف الدقيقة والفترة الحاسمة ما تحقق خلال الولاية الانتدابية السابقة من مشاريع ومنجزات ستشفع اليوم لأصحابها إن كانت إيجابية أو سلبية والكل يعلم، أن المدينة والاقليم ومن خلال متابعتنا اليومية للشأن العام المحلي فالتنمية تسير فيهما سير السلحفاة إن لم نقل منعدمة.
فالمصانع أغلقت، وتم تسريح عمالها دون أن أدخل في باقي المشاكل الأخرى التي تعد ولا تحصى..
و قد لاحظنا كإعلاميين، أن إقليم سطات ما زال ينتظر نخبة مؤهلة قادرة على تدبير وتسيير شؤون مواطنيه فضلا عن إخراجه سفينته من وسط الأمواج العاتية إلى بر الأمان من خلال فتح المشاريع والأوراش الكبرى، وطبعا لن يتأت هذا المبتغى إلا بالتريث أكثر والمشاركة بكثافة في هذا الاستحقاق الذي هو حق و واجب وطني على كل المواطنين.
و أملنا كبير، أن المواطنين السطاتيين سيتوجهون يوم الاقتراع ليصوتوا على الأنسب والأصلح، لأن هناك لوائح تحمل في طياتها مجموعة من الأطر والكفاءات الشابة الجديدة، وأخرى كلاسيكية تحمل أصحابها المسؤولية بصدق وأمانة، فبادروا إذن إلى المشاركة المكثفة في هذا الاستحقاق الوطني بعيدا عن العزوف الذي لن يزيد عاصمة الشاوية إلا انحطاطا وتأزما.

