سطات.. حزب “الحمامة“ يواصل حملته الانتخابية بتعبئة ميدانية عنوانها الانضباط والإنصات إلى المواطنين

سطات.. حزب “الحمامة“ يواصل حملته الانتخابية بتعبئة ميدانية عنوانها الانضباط والإنصات إلى المواطنين
محمد جنان

 

لازال حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات يواصل جولاته وحملته الانتخابية من أجل اقتراع 23 شتنبر 2026 بتعبئة ميدانية عنوانها الأبرز: الانصات إلى هموم ومشاكل المواطنين والتنافس المسؤول، حيث دشن مناضلوه والمتعاطفين معه بسطات هذه الحملة.

وبانطلاقة ميدانية ناجحة ونظيفة ومسؤولة، تؤكد الالتزام بالضوابط التنظيمية والقوانين المؤطرة لهذا الاستحقاق وسط أجواء تنظيمية وحماسية عكست جاهزية الحزب واستعداد مناضلاته ومناضليه لخوض هذه المحطة الانتخابية.

وقد أُعطيت انطلاقة الحملة برئاسة وكيل اللائحة محمد غياث ومدير حملته الانتخابية وبحضور حشد غفير من المناضلين والمناضلات والمتعاطفين.

ومن خلال تتبع طاقم جريدة “بلا قيود” لمجربات كافة حملات الهيأة السياسية المتنافسة، فقد لاحظنا أن حزب “الحمامة” يسير بخطى ثابتة من أجل الحفاظ على المكتسبات والمقعد البرلماني الحالي، خاصة أن قائد سفينة الحملة الانتخابية ما فتئ يؤكد على أن هذه المحطة تستوجب الالتزام الصارم بالضوابط التنظيمية والقوانين المؤطرة للعملية الانتخابية، بما يضمن ممارسة سياسية مسؤولة تحترم المؤسسات والقواعد الديمقراطية، وتعكس صورة حزب التجمع الوطني للأحرار باعتباره حزبا وطنيا حريصا على التأطير الجاد والتنافس النزيه.

وفي تصريحات متفرقة بجماعة سيدي محمد بن رحال قيادة أولاد بوزيري إقليم سطات ،أشاد مجموعة من المناضلين والمتعاطفين الذين تحدثوا للجريدة بأن نجاح حملات الحزب الانتخابية هي ثمرة للعمل الجماعي والانضباط التنظيمي وروح المسؤولية، معبرين عن اعتزازهم بهذه الحملات التي وصفوها بالمحطة التنظيمية المهمة، مؤكدين أن تلك الحملات واللقاءات ستقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم برنامج الحزب والتعريف بأولوياته، في إطار من الاحترام والالتزام بالقوانين المنظمة، داعين إلى مواصلة التعبئة والعمل الجماعي لإنجاح هذه المحطة التي دخلها المرشح محمد غياث  بروح من الثقة والمسؤولية، وبإرادة قوية للتواصل مع المواطنين والتعريف ببرنامجه والتزاماته، مع العمل الميداني والإنصات إلى المواطنين لكونهما يشكلان أساس أي ممارسة سياسية جادة وناجعة.

 والجدير بالذكر، أن الدائرة الانتخابية سطات، تتجه إلى تسجيل واحد من أكثر السباقات الانتخابية إثارة خلال هذه الاستحقاقات، في ظل بروز أسماء سياسية وازنة ودخول قيادات حزبية وشخصيات لها امتدادات محلية وعائلية في صلب التنافس على المقاعد البرلمانية الستة المخصصة للدائرة، لذلك فقد لاحظنا في بعض الحملات بالأسواق الأسبوعية أن المنافسة اشتدت وسط حرب تراشقات واصطدامات بين ممثلي الأحزاب المتنافسة من قبيل ما وقع بجماعتي لولاد واولاد أمحمد دائرة ابن أحمد.

وتشير المعطيات، إلى أن ارتفاع عدد الأسماء المتنافسة (24 لائحة) داخل بعض المناطق يمكن أن يؤدي إلى توزيع الأصوات على عدد أكبر من اللوائح، غير أن تأثير ذلك على النتائج يبقى رهينا بنسبة المشاركة، وقدرة كل حزب على تعبئة ناخبيه، فضلا عن طبيعة التحالفات والامتدادات التي ستتضح معالمها في القادم من الأيام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *