الجديدة.. حالة من الاستثناء يعيشها المكتب الشريف للفوسفات.. توقيف أغلب المشاريع وحالة من الركود غير مسبوقة
يعيش المكتب الشريف للفوسفات بالجرف الأصفر إقليم الجديدة حالة غير مسبوقة وغير واضحة.
حيث قام فجأة بتوقيف كل المشاريع، باستثناء الإنتاج، سواء أنبوب توصيل مياه التحلية، الرابط بين أسفي ومراكش.. وكذا مشاريع أخرى كان المكتب بصدد إنجازها، كما قام بوقف عدد كبير من الشركات التي تقوم بأشغال لفائدة المكتب الشريف للفوسفات..
مصدر جد مطلع، قال لصحيفة بلا قيود الإلكترونية، أن الشركة التي تقوم بأشغال توصيل أنابيب تحلية مياه البحر تحت أرضية بين أسفي ومراكش، أوقفت فجأة الأشغال، وقامت بتسريح قرابة 2000 عامل، دفعة واحدة.. نفس الشيء بالنسبة لشركة أخرى كبيرة، قامت بتسريح آلاف العمال فجأة، بسبب الأزمة التي تعيشها المنشأة..
المكتب الشريف لم يخرج بأي بيان يوضح من خلاله الأسباب الكامنة وراء هذا التوقف المفاجئ عن إتمام العديد من المشاريع، وبالتالي توقيف كم هائل من الشركات التي كانت تقوم بهذه الأشغال، مما ترتب عنه تسريح العمال، وتأخر هذه الشركات عن الوفاء بالتزاماتها.. وهناك مئات الشركات متوسطة وصغرى مرتبطة بتلك الشركات الكبرى التي لها عقود مباشرة مع المكتب الشريف للفوسفات تضررت بشكل كلي او جزئي.
حالة من الركود غير مسبوقة، أثرت بشكل سلبي على الاقتصاد إقليميا ووطنيا..
لكن لحد الآن، تظل الأسباب غامضة…؟
وتجدر الإشارة، أن مصدر جد مطلع آخر، قال للجريدة، أن المكتب الشريف للفوسفات، عرف مؤخرا حالة من الطوارئ، بعد توقف توصيل الخام عبر القناة تحت أرضية بين خريبكة والجرف الأصفر، ولم يتم تحديد مكان العطب، وتم جلب عدد من المهندسين والعمال، وأقاموا قرابة أسبوعين بالجديدة، وظل المهندسون، يكثفون البحث والتحري، حتى تم التعرف عن مكان العطب قرابة 15 كليومتر عن الجرف الأصفر، وقاموا بإصلاحه، وحينها بدأ الخام بالتدفق على الجرف الأصفر من مناجم خريبكة.. وظل هذا الخبر طي الكتمان..

