سباب وشتائم و تحريض بين رجال التعليم نتيجة الإضراب الأخير
يظهر أن العلاقات بين هيئات التعليم خلال الأيام الأخيرة، شهدت تصاعدا حول استمرار الإضراب أو توقيفه أو من شارك فيه و من لم يجسد محطاته، حيث انعكست هذه الاختلافات على شبكات التواصل الاجتماعي بشكل سلبي، كما تعرض مجموعة من أساتذة و متصرفين تربويين و مفتشين للسب والشتم بسبب تباين مواقفهم.
الأساتذة المشتكون، يعبرون عن استيائهم من غياب المسؤولية وانحراف بعض الزملاء معهم أو عبر منصات التواصل الاجتماعي عن أخلاقيات المهنة، إذ يلجؤون إلى الشتائم و التحريض بدلا من التعبير بشكل بناء عن آرائهم.
و عرفت مجموعات فايسبوكية و بالتطبيق “وات ساب” الخاصة بالتعليم، دخول العديد في نقاشات و تبادل التهم و كتابة عبارات لا تتعلق بالتدريس…
و صرح أحد الأساتذة، أن مهنة التعليم أصبح يلجها كل من هب و دب، و عدم إلمام البعض بأخلاقيات المهنة و قانون التشريع، يجعلهم تحت طائلة المتابعة القانونية بسبب ارتكابهم لهفوات و أخطاء مهنية، كما يعتزم بعض الأساتذة رفع شكايات في حق زملائهم في العمل بسبب التشهير الذي تعرضوا له وتحريض زملائهم على مواصلة الإضراب بالمجموعات الفايسبوكية و على تطبيق الوات ساب…
كما تعرضت بعض النقابات التعليمية، و هي الجهات الممثلة القانونية لهيئة التدريس، لانتقادات قاسية و نعتها بأقبح النعوت، رغم جهودها في الدفاع عن الشغيلة التعليمية، و لا يعلم هؤلاء المنتقدين، أن ممثلي النقابات يضحون بوقتهم و مالهم من أجل إنصاف و حل مشاكل نساء و رجال مهنة المتاعب…
و شهدت أغلب المؤسسات التعليمية خلال بداية الأسبوع الحالي عودة الأساتذة المضربين إلى العمل، و تزامن ذلك مع التوقيفات لعدد من الأساتذة المتهمون بالتحريض على الإضراب و الذي فع ثمنه غاليا التلاميذ ولا أحد غيرهم دفع الثمن؟

