الدفاع الحسني الجديدي يتلقى الهزيمة الثانية على التوالي بملعبه أمام الوداد 2/0
تعرض فريق الدفاع الحسني الجديدي بالهزيمة الثانية أمام منافسه الوداد الرياضي بهدفين لصفر على أرضية ملعبه” العبدي ” برسم الجولة الثانية من البطولة الاحترافية تواليا، و لم يسبق لفريق الدفاع في تاريخه أن تلقى هزيمتيين متتاليتين في ملعبه مع بداية الموسم الرياضي، إلا أنها حدثت هذا الموسم نتيجة تراكم مجموعة من العوامل المتداخلة و التي إن استمرّت قد تعجل بعودة الفريق إلى القسم الثاني .
اللقاء بدأ تمام الساعة السادسة من مساء السبت 04 أكتوبر 2026 بتماسك كبير من فريق الدفاع بعدما أحدث المدرب شيو تغييرات على التشكيلة مستفيدا من هزيمة الأسبوع الفارط أمام الكوديم.
و ظل الفريق المضيف، يتبادل الهجمات مع الفريق المنافس الوداد الذي هو الآخر يأتي من هزيمة أمام الصاعد الجديد وداد تمارة، لذا كان اللقاء لا يقبل القسمة على إثنين، إذ لابد من وجود فائز برغبة الفريقين في تحقيق الفوز الأول في الموسم، و تركزت الكرة في العشرين دقيقة الأولى من المباراة وسط الملعب تخوفا من تلقي الهدف، ورغم ذلك حصل الوداد على هدف أول، إثر كرة مرتدة من الحارس نياسي بعد هجوم مضاد سجلها اللاعب الزمراوي في الدقيقة 28 من عمر اللقاء.
هذه النتيجة انتهى عليها الشوط الأول رغم محاولات الجديديين الرجوع في النتيجة في بعض الهجمات غير أنها لم تكن كافية للوصول إلى شباك الحارس بنعبيد.
في الشوط الثاني دخل الفريقان بطموح مختلف، فريق الدفاع يريد العودة في النتيجة، والوداد يسعى تعزيز النتيجة لضمان النقاط الثلاث، لذا بدأ أكثر تنظيماً خاصة من الناحية الدفاعية، إذ اعتمد على الدفاع المتقدم للضغط على الفريق الجديدي ليرغمه على عدم التقدم للأمام و الاعتماد على المرتدات الخاطفة ونجح في خطته حين تمكن من زيادة الغلة بتسجيله هدف الخلاص في الدقيقة 58 من اللاعب سيلفر .
بعد تلقي الهدف الثاني عمد المدرب الدفاعي “شيو” لإجراء بعض التغييرات لعلها تضخ دماءً جديدة في روح الفريق، غير أن فريق الوداد كان أكثر اصرار على الفوز والظفر بنقاط المباراة الشيء الذي نجح فيه مدرب الفريق بغلق جميع المنافذ أمام هجوم الجديديين بالإقدام على بعض التغييرات و تسيير المباراة بالطريقة المثلى إلى بر الأمان.
وبهذا استفاد الوداد من ثلاث نقاط صعدت به إلى المركز التاسع في حين ظل الفريق الجديدي قابع في آخر الترتيب بصفر نقطة من هزيمتين .
و ظل جمهور فريق الدفاع خلال و بعد المباراة يطرح أكثر من سؤال حوّل ما إذا كان بمقدور هذا الفريق، بهذه الأداء أن يحافظ على مكانته في قسم الصفوة خلال هذا الموسم أم لا؟

