مكتب جديد لفرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم بأسفي

مكتب جديد لفرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم بأسفي

أسفي / أحمد قيود

عقد فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم بأسفي جمعه العام حضره أعضاء مكتب الفرع وممثلين عن المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية وممثل المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني، إلى جانب مناديب بعض المؤسسات التعليمية وعدد من المنخرطين.  وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تم الاستماع لكلمة ممثل المديرية الإقليمية التي أشاد من خلالها بمستوى الخدمات التي أنجزها المكتب الحالي على جميع المستويات وفي ظل ظروف تميزت بالصعوبة. أما ممثل المكتب الوطني فقد ثمن حصيلة هذا الفرع الذي يعتبر من بين أهم الفروع النشيطة على المستوى الوطني. بعد ذلك تناول الكلمة كاتب الفرع أحمد أزروال الذي استهل قراءته للتقرير الأدبي بما تم تداوله من تشويش وتهويل اجتماعي وكذا الضغط الذي مورس على بعض أعضاء المكتب من طرف جهات معلومة ومدفوعة، ثم شرع في تقديم مختلف الإجراءات التي تم اتخاذها من أجل التعاقد مع أحد المسيرين لمرفق النادي وبعد استيفاء كل الشروط, تم تدشين النادي وبعد فترة وجيزة اتضح لمكتب الفرع أن الأمور قد بدأت تتخذ منحى آخر حيث تم تغليب الجانب التجاري الربحي على الجانب الاجتماعي، مما دفع بمكتب الفرع إلى اللجوء للقضاء هذا الأخير الذي أنصف مكتب الفرع ابتدائيا واستئنافيا وحتى على مستوى المحكمة التجارية، والملف الآن في طريقه إلى التنفيذ, وعاد كاتب الفرع ليذكر الحضور بأن تحقيق الشطر الأول من مشروع المركب الاقتصادي والاجتماعي لنساء ورجال التعليم لم يكن بالأمر الهين سواء من حيث توفير الرصيد العقاري أو تدبير الإمكانات المادية اللازمة للتنفيذ. مقدما في ذلك مختلف الاتفاقات المبرمة مع كل الأطراف المتدخلة في المشروع والجهات الممولة ونوعية الصفقات المنجزة، علما أن تتبع الأشغال من بدايتها إلى نهايتها كان مخولا للجن التتبع المشكلة من المناديب وبعض أعضاء المكتب.أما الشطر الثاني من المشروع فهو عبارة عن بناية من ستة طوابق سيخصص الجناح السفلي منها لمختلف الرياضات والباقي سيكون عبارة عن إقامة سكنية سياحية ومرافق أخرى ستكون في خدمة منخرطي المؤسسة وذويهم، هذا الشطر الذي ستكون مسؤولية تنفيذه على عاتق المكتب الجديد.أما باقي الأنشطة فتتمثل في مختلف الشراكات المبرمة سواء مع المؤسسات البنكية أو مؤسسات التأمين أو مؤسسات بيع السيارات وقطع الغيار أو مؤسسة تصحيح البصر, وذلك لتمكين المنخرطين من خدمات جيدة وبأثمنة وفوائد تفضيلية, هذا إلى جانب بعض الأنشطة الترفيهية المتمثلة في تنظيم رحلات وحفل إعذار وتكريم المتقاعدين من رجال ونساء التعليم ومشاركة فريق الفرع لكرة القدم المصغرة في البطولة التي تنظم سنويا على الصعيد الوطني، ولم يفت كاتب الفرع في ختام عرضه توجيه نقد ذاتي مفاده التقصير في تواصل مكتب الفرع مع منخرطيه لتمكينهم من مختلف المستجدات التي يعرفها الفرع. أما أمين المال عمر الشادلي فقد قدم جردا مقتضبا عن الميزانية التي دبر بها الفرع أموره المادية من فاتح  يناير 2011 إلى 21 دجنبر 2016, هذه الميزانية التي وضح الأمين أنها تميزت بالشح في المداخيل التي كان أغلبها عبارة عن مساهمات بعض الجهات الشريكة أو من انخراطات الأعضاء والتي هي في تقلص سنة بعد أخرى. الأمر الذي حد من أنشطة الفرع.ولمناقشة التقريرين كانت هناك مداخلة واحدة للأستاذ حسن التوزاني الذي وجه عدة انتقادات سواء في حق المجلس الإقليمي الذي كان دائم الغياب ، وكذا مكتب الفرع الذي لم يشرك باقي رجال ونساء التعليم الذي يفوق عددهم حسب تصريحه 11.000 موظف. كما أن المكتب لم يعمل على إعادة تجديد لجن المؤسسات والاشراف على انتخاب المناديب مستدلا بالحضور الهزيل الذي عرفه الجمع العام وانتقد بشدة الوضع الكارتي الذي أصبحت تعيشه المؤسسة التي يشرف على تدبيرها أعضاء كان من المفروض عليهم تقديم استقالاتهم وترك الأمور لعناصر جديدة. هذه المداخلة التي ثمنها أحد أعضاء المكتب الوطني الذي طلب من الجميع الانخراط وتوسيع الدائرة من اجل معالجة مختلف الإشكالات التي يعيشها فرع المؤسسة بالإقليم. بعد ذلك قدم أعضاء مكتب الفرع استقالتهم ليتم الشروع في انتخاب أعضاء المكتب الجديد. حيث فوجئ اثنين من الحضور باللائحة الوحيدة المقدمة للترشيح والتي تتضمن تسعة أسماء، الأمر الذي لم يكن مستساغا بالنسبة لهما فانتقدا هذه الطريقة التي وصفوها بالمسرحية المفبركة والتي سيتم تقديم طعن في شأنها للمكتب الوطني ثم أعلنا انسحابهما من الجمع العام. أما وكيل اللائحة الوحيدة المقدمة للترشيح فقد وضح في تدخله أن هناك قانون أساسي للمؤسسة يجب احترامه والعمل بفصوله إذ أن هناك فصل صريح ينص على ضرورة تقديم لوائح للترشيح قبل 48 ساعة من عقد الجمع العام, وأن اللائحة المقدمة هي قانونية وبالتالي يجب التحكيم للقانون وللجمع العام. ليتم في النهاية التصويت وبالإجماع على اللائحة المقدمة والتي أفرزت المكتب التالي : الكاتب أحمدأزروال، نائبه خليلالعواد. الأمين عمرالشادلي، نائبه عبد الرزاقالتلمسي. أما المكلفون بمهام فهم : عبد الرحيم بن إكوزلان / أحمد بوزيد / لطيفة أبو العز / عزيز الفضلاويوالهاشمي الرزرازي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.