عملية إفطار رمضان استهدفت 13212 أسرة بإقليم سيدي بنور
في إطار عملية إفطار رمضان لسنة 1447 هـ الموافق لعام 2026، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أشرف عامل إقليم سيدي بنور يوم الأحد 22 فبراير 2026 مرفوقًا بوفد رسمي على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية توزيع المواد الغذائية لفائدة الأسر في وضعية هشاشة بمختلف الجماعات الحضرية والقروية بالإقليم.
وتشير المعطيات، إلى أن عدد الأسر المستفيدة من هذه العملية يبلغ 13212 أسرة، منها 2412 أسرة بالوسط الحضري و10800 أسرة بالوسط القروي، وهو ما يعكس البعد الاجتماعي والتضامني للمبادرة واتساع نطاقها الترابي، حيث تشمل أربع دوائر واثنتي عشرة قيادة واثنتين وعشرين جماعة قروية، إضافة إلى ثلاث بلديات.
وبخصوص التوزيع في الوسط الحضري، تحتل بلدية سيدي بنور المرتبة الأولى بـ1060 مستفيدًا، تليها بلدية الوليدية بـ900 مستفيد، ثم بلدية الزمامرة بـ452 مستفيدًا، وهو ما يبرز حجم الحاجيات الاجتماعية داخل المراكز الحضرية بالإقليم.
أما في الوسط القروي، فقد جرى تخصيص 1800 مستفيد بدائرة سيدي بنور موزعين على قيادتين، و3600 مستفيد بدائرة الزمامرة موزعين على أربع قيادات، إضافة إلى 3600 مستفيد بدائرة بني هلال العونات على أربع قيادات، ثم 1800 مستفيد بدائرة أولاد عمران موزعين على قيادتين، وذلك وفق توزيع يراعي الكثافة السكانية ومؤشرات الهشاشة بالمجال القروي.

ويتضمن الطرد الغذائي المخصص للأسر المستفيدة مواد أساسية للاستهلاك اليومي خلال شهر رمضان من بينها خمسة لترات من زيت المائدة، وأربعة كيلوغرامات من السكر، وعشرة كيلوغرامات من الدقيق الممتاز، و850 غرامًا من الشاي، وكيلوغرام واحد من العدس، وكيلوغرام من العجائن، و1600 غرام من الطماطم، وخمسة كيلوغرامات من الأرز، إضافة إلى ستة لترات من الحليب طويل الأمد.
وتندرج هذه العملية السنوية في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر المعوزة خلال شهر رمضان، مع تعبئة مختلف المصالح والسلطات المحلية لضمان توزيع منظم وسلس يحفظ كرامة المستفيدين ويحقق الأهداف الاجتماعية للمبادرة.

