علاقة الطفل بالأنترنت بين الواقع والآفاق
لا شك أن الشبكة العنكبوتية لها دور كبير في الحصول على المعلومة، و بسرعة قياسية على اعتبار أن الأنترنت له دور إيجابي في تكريس البعد المعرفي والثقافي، وفي نفس الوقت له أضرار.
فمن حق الطفل أن يستفيد من الثقافة العنكبوتية، إلا أنه في هذه المرحلة، يجب أن يكون الطفل تحت إشراف والديه.
لأن الأنترنت سلاح ذو حدين، وقد اعتمدت بعض الدراسات على إحصائيات تؤكد ضرورة خطورة الإنترنت إذا تم تسخيرها في سياق أو أهداف غير نبيلة.
وبناء على ما تقدم، يمكن تقديم بعض الإحصاءات على شكل مؤشرات.
المؤشر الأول: غياب الثقة، حيث هناك أكثر من 60 في المائة من الآباء لا يثقون في أبنائهم من حيث اختياراتهم.
الثاني: جهل الآباء، حيث هناك أكثر من 76في المائة يجهلون الطريقة التي يتبعونها لحماية أبنائهم من خطورة الإنترنت.
الثالث: الابتعاد عن العائلة.
الرابع: وجود الانترنت والهواتف، حيث هناك أكثر من 87 في المائة من الآباء لا يعلمون أن أطفالهم يتوفرون على هاتف متصل بالأنترنت، و 66 في المائة لا يعلمون أن أبناءهم يتوفرون على هاتف ذكي.
إلى جانب مؤشرات أخرى، تؤكد مدى غياب تتبع وحرص الآباء على مراقبة أبنائهم سواء في البيت أو في المدرسة.
فغياب المراقبة، هي التي تجعل الطفل يخوض في برامج لا تمت بصلة إلى الأخلاق والقيم التي يتلقاها في المدرسة على المستوى التربوي والاجتماعي والنفسي.

