ضربات استباقية للشرطة مكنت من إحباط ترويج آلاف الأقراص المهلوسة بأكادير ومكناس
في سياق الجهود المتواصلة لمكافحة ترويج المؤثرات العقلية، نجحت مصالح الشرطة بمدينتي أكادير ومكناس، بتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، في إحباط محاولتين لترويج كميات كبيرة من الأقراص الطبية المخدرة، أسفرتا عن توقيف شخصين وضبط قرابة 9 آلاف قرص مهلوس.
تنسيق أمني وعمليات متفرقة:
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرت هاتان العمليتان يومي الأربعاء والخميس (21 و22 يناير الجاري). وجاءت هذه التحركات بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح “الديستي”، مما مكن من شل حركة المروجين في ظرف زمني وجيز وفي منطقتين جغرافيتين مختلفتين.
عملية أكادير: محاصرة “الريفوتريل” بضواحي المدينة:
تم تنفيذ العملية الأولى بضواحي مدينة أكادير، بتنسيق ميداني مع مصالح الدرك الملكي. وأسفر التدخل عن توقيف شخص في حالة تلبس، كان يستعمل دراجة نارية لنقل وتوزيع سمومه.
وعقب عملية التفتيش، حجزت العناصر الأمنية 4800 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”.
عملية مكناس: كمين يسقط مهرباً بـ”ويسلان”:
وفي عملية منفصلة بالمنطقة المدارية “ويسلان” بضواحي مكناس، تمكنت المصالح الأمنية من توقيف شخص آخر على متن سيارة خفيفة. وقد ضبطت بحوزته شحنة إضافية تتكون من 3947 قرص مخدر، تتوزع ما بين نوعي “ريفوتريل” و”إكستازي”، بالإضافة إلى مبلغ مالي يُرجح أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
البحث القضائي والامتدادات:
ووفقاً للمساطر القانونية المعمول بها، تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابياً. ويهدف البحث إلى:
كشف جميع ظروف وملابسات الحيازة والاتجار.
تحديد المسارات التي سلكتها هذه الشحنات المخدرة.
توقيف باقي المتورطين أو الموردين المفترضين المرتبطين بهذه الشبكات الإجرامية.
تأتي هذه العمليات الأمنية لتعزز الحصيلة الوطنية في مجال مكافحة المخدرات القوية والمؤثرات العقلية، التي تشكل تهديداً مباشراً للصحة والأمن العام.

