ضابط متقاعد يوجه شكاية إلى المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدة
تلقت الجريدة شكاية من ضابط متقاعد كان في صفوق القوات المسلحة الملكية كان رافق
ابنته إلى الرباط لقضاء مآرب إدارية، يوم 23 دجنبر 2023 في حدود الساعة 11:15 دقيقة تقريبا، وأثناء عودته ليلا اختار أن يستقل القطار من محطة الرباط المدينة إلى تازة، لكنه تفاجأ بالقطار يدخل المحطة قبل موعده المحدد حسب ما تشير إليه اللوحة الإلكترونية المثبتة في المحطة وتذكرة الآداء .
ويضيف المشتكي، أن المحطة كانت فارغة من الراكبين باستثناء شخصين وسيدة على كرسي متحرك ، وبحكم أن السيدة تعاني إعاقة جسدية فقط تطوع لمساعدتها لركوب القطار، وكان آخر من التحق هو الضابط المتقاعد ، لكن القطار تحرك دون وجود المرشد الذي يراقب عملية النزول والصعود ، و بقي عالقا أثناء صعوده، ولولا الألطاف الإلهية لتم دهسه تحت السكة الحديدية.
المشتكي اتجه مباشرة إلى المسؤولين عن الرحلة داخل القطار من موظفي السكك الحديدية ورجل أمن كان برفقتهم وقدم لهم نفسه، واحتج بشدة على التصرف الخطير الذي كان على وشك أن يسبب له كارثة ، فكانت ردة فعلهم غريبة، و كأن الأمر لا يعنيهم في شيء طالبين منه تقديم شكاية، ما جعله يطلب منهم تسجيلها في الحال لكن أحدهم قال له عليك تسجيلها في محطة الوصول ، ما يعني أنهم يحاولون بشتى الطرق التهرب من المسؤولية، لأنه لا يعقل أن ينطلق القطار دون صعود كل الركاب ، ولا يعقل كذلك أن لا يتواجد المساعد الذي ينبه السائق بجانب القطار..
و أضاف المشتكي، أنه عندما وصل إلى محطة تازة قدم شكاية، واتصل هاتفيا بقسم الشكايات وشرح لهم كل التفاصيل ، ولازال لحد الآن ينتظر تحرك المسؤولين للحيلولة دون التلاعب بأرواح المسافرين ، واستفسار هؤلاء الموظفين الذين كانوا على مثن القطار بين الرباط وتازة ، مع العلم أن المشتكي يعد من قدماء العسكريين ومعطوبي الحرب الذين دافعوا على حوزة الوطن وحاربوا من أجله على مجموعة من الواجهات وله من الثقافة والتجربة ما يؤهله ليجد مخاطبا في مستوى حمولته العلمية والثقافية..

