سطات.. في اجتماع ترأسه عامل الإقليم.. البرنامج الثالث فرصة للشباب العاطل لتقديم مشاريعهم
احتضن مقر عمالة إقليم سطات صباح يوم الخميس 17 أكتوبر الجاري اجتماعا خصص جدول أعماله للتداول في شأن مشاريع الأنشطة المدرة للدخل المقترحة للتمويل برسم سنة 2024 ،وذلك في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهو برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب والذي يرتكز على مقاربة مبتكرة جعلت من صلب تنزيلها العنصر البشري عبر إرساء منظومة موسعة لاستقبال وتوجيه الشباب ،وكذا توفير مواكبة ملائمة لحاجياتهم وقدرتهم المهنية التي من شأنها مساعدتهم على إيجاد فرص للشغل أو إنشاء مقاولات خاصة بهم.
وقد ترأس أشغال هذا الاجتماع عامل الإقليم، وحضره أعضاء اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية، والكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيسي المجلس الإقليمي والجماعي بالنيابة، بالإضافة إلى رؤساء المصالح المعنية ،حيث أشار عامل الاقليم من خلال كلمته الترحيبية التي ألقاها أمام الحاضرين، أن دراسة مشاريع المترشحين للاستفادة من البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب برسم السنة الجارية تمت وفق التوجيهات المتضمنة بالمذكرة التأطيرية الواردة من التنسيقية الوطنية للتنمية البشرية رقم 2180 بتاريخ 07 فبراير 2024 والتي حثت على استمرارية العمل بالبرامج المعتمدة خلال المرحلة الثالثة مع الأخذ بعين الاعتبار خلاصات تقييم المرحلة السابقة، وكذا الاصلاحات الاجتماعية الكبرى التي تشهدها الممكلة، كما جاءت هذه المذكرة بمجموعة من المستجدات التي من شأنها إضفاء مزيد من النجاعة والفعالية على تدخلاتها.
وبخصوص محور ريادة الأعمال، فقد حثت هذه الدورية – يضيف ممثل السلطات الاقليمية – على إعطاء الأسبقية للشباب العاطل عن العمل من غير حاملي الشواهد الذين يجدون صعوبة في الولوج الى سوق الشغل خاصة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذا النساء بالوسط القروي، أو ما يصطلح على تسميته بـ ” NEET ” أي شباب لا يشتغلون ليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين.

و قد أفاد التقرير الذي أعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ومؤشرات المندوبية السامية للتخطيط حسب المتحدث ذاته، أن ما يعادل 1.5 مليون ” NEET ” شباب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة دون شغل، وتشكل الفتيات نسبة 70% من مجموع ” NEET “، وعلى هذا الأساس أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اهتماما بالغا لهذه الفئة ومعالجة جميع الظواهر الاجتماعية المحيطة بها، وعليه فبالنسة لسنة 2024 يؤكد عامل الإقليم، أنه تم التركيز على ضرورة تعزيز دور منصات الشباب لاستقبال هذه الفئة ،كما أن المذكرة التأطيرية السالفة الذكر نصت على أن الدعم المالي بالنسبة لمحور ريادة الأعمال موجه للمستفيدين من المواكبة التقنية القبلية والحاصلين على شواهد ختمها، معلنا في الوقت نفسه، بأن المشاريع المقترحة للتمويل التي تم عرضها تنقسم إلى نوعين، الأول: يتعلق بالمشاريع المندرجة في إطار محور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الموجه لفائدة التعاونيات ومجموعاتها النشيطة في سلاسل الانتاج ذات القيمة المحدثة لأزيد من سنة والراغبة في توسع أنشطتها والمحدثة لفرص شغل جديدة مع اشتراط التصريح بالأجراء لدى مؤسسة صندوق الضمان الاجتماعي، والنوع الثاني يتعلق بمحور ريادة الأعمال، هذا المحور الذي يروم إنعاش روح المقاولة لدى الشباب وتشجيعهم لخلق وحدات منتجة للسلع والخدمات وهو موجه الى الشباب العاطل عن العمل والمقاولين الذاتيين والهيئات المحدثة لأقل من سنة.
وقد استحضر عامل الإقليم، مختلف المراحل التي انكبت عليها اللجنة التقنية المنبثقة عن اللجنة الاقتصادية للتنمية البشرية المكونة من ممثلي المصالح الخارجية ذات الصلة بالأنشطة المدرة للدخل ، معلنا أن المقابلات والمرافعات التي تمت في شأنها تنقيط وترتيب المشاريع المعروضة على أنظار اللجنة المذكورة ،و اعتمدت على معايير موضوعية تروم التأكد من مدى تملك حامل المشروع لمشروعه من حيث المكونات والسوق والمنافسة بالاضافة إلى مساهمته في خلق فرص شغل والتوفر على التكوين والخبرة، كاشفا في ختام مداخلته بأنه بالنظر إلى الغلاف المالي المتوفر والمقدر بـ 11 مليون درهم فقد عرض على أنظار اللجنة البث في تمويل 97 مشروعا بتكلفة إجمالية تفوق 10 مليون درهم مندرجة في إطار محور ريادة الأعمال.


يجب تفعيل البرنامج لميس هذه الفئة من الشباب وتبسيط المساطر. وخاصة في المناطق التي مسها الجفاف .برنامج تشكر عليه الأجهزة الرسمية لدولة