سطات.. تلقيح نزلاء دار المسنين والأشخاص بدون مأوى ضد داء الحصبة (بوحمرون)

سطات.. تلقيح نزلاء دار المسنين والأشخاص بدون مأوى ضد داء الحصبة (بوحمرون)
جنان محمد

 

استهدفت الحملة الوطنية للتلقيح ضد داء الحصبة )بوحمرون( نزلاء دار المسنين والمشردين والأشخاص بدون مأوى بالمركب الاجتماعي المتعدد الاختصاصات بسطات ،حيث شرعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في توسيع الفئات المستهدفة لتشمل جميع التجمعات التي تضم أشخاص مقيمين في فضاءات مغلقة.

وقد أكدت مصادر جريدة “بلا قيود” أن هذه الحملة تجند لها فريق طبي وتمريضي من المركز الصحي السماعلة وسط مدينة سطات يتقدمهم الدكتور العربي الفائق الذي يسهر دائما على صحة وسلامة النزلاء، و يقدم خدماته الانسانية على طول السنة لهؤلاء الذين تنصل من مسؤولية الاعتناء بهم الأبناء والأقارب وحكم عليهم في أرذل العمر بالعيش بقية حياتهم بدار العجزة التي تبقى ملاذهم الأخير من حياة الشارع والتشرد صيفا وشتاء. 

و حل الطاقم الطبي المذكور زوال يوم الخميس 27 فبراير 2025 بداري المسنين والمشردين من أجل تطعيم كبار السن وكذا الأشخاص بدون مأوى، انطلاقا من استراتيجية الوزارة التي تركز على التلقيح في التجمعات التي قد تتحول الى بؤر لانتشار الفيروس، خصوصا أن هذا الأخير يبقى شديد الانتشار، الشيء الذي جعل الوزارة المعنية تعزز من قدرات الرصد الوبائي عبر تكثيف المراقبة الصحية مع الحرص على نشر فرق التتبع السريع في المناطق الأكثر تضررا مع توفير الأدوية اللازمة لضمان التكفل بالحالات المستعجلة..

و هذا ما صرح به الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان خلال الندوة الصحفية التي عقدت عقب اجتماع المجلس الحكومي ليوم الخميس 6 فبراير 2025 والتي شهدت تقديم عرض من قبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول إجراءات مكافحة بوحمرون أو الحصبة الذي يعتبر فيروس خطير يتمثل بظهور طفوح جلدية مميزة للمرض وتنتقل العدوى إثر التعرض لإفرازات مخاطية من أنف شخص مصاب ،وقد تنتقل العدى أيضا في الأماكن المغلقة مثل التواجد في غرفة كان فيها شخص مصاب قبل ساعتين من دخول الغرفة ،وهو مرض معدي بامتياز إذ تبلغ نسبة العدوى 90% لدى شخص لم يتلق هذا اللقاح عند تعرضه للفيروس حسب الاختصاصيين طبعا.

هذا وقد استنفر المركب الاجتماعي المذكور مختلف طواقمه من المستخدمين والأطر الصحية والادارية بدعم من السلطات المحلية الذين تجندوا كل حسب اختصاصه من أجل ضمان نجاح هذه العملية التي مرت في أجواء جيدة من خلال تلقيح جميع النزلاء والعاملين بهذه المؤسسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *