سيدي بنور.. معاناة جمعيات المجتمع المدني مع تسليم وصل التأسيس بقيادة بني خلف
تلقت الجريدة شكاية من بعض جمعيات المجتمع المدني من بني خلف إقليم سيدي بنور، يشتكون في التماطل والتسويف في تسليم وصل تأسيس الجمعية.
وذكر المشتكون أنهم بعد تقديمهم جميع الوثائق المطلوبة للقيادة، وبعد مضي قرابة 5 أشهر، يتفاجؤون بموظف بالكتابة الخاصة للقائد كل مرة يقول لهم أن الملف أرسل هنا وهنا..؟ و أنهم لازالوا لم يتوصلوا بالبحث من الدرك، وبعد مراجعتهم للدرك أكدوا لهم أنه لايمكن لأي ملف أن يظل عندهم كل هذه المدة؟
ما جعلهم يتوجهون إلى عمالة سيدي بنور، والذين أكدوا لهم – حسب تعبيرهم – أن الوضعية سليمة، وعليهم مراجعة القيادة لتسلمهم الوصل.
وبعد الرجوع إلى القيادة لم يسمعوا من نفس الموظف إلى التسويف و المماطلة، ولم يسلمهم وصل الجمعية التي تسمى: جمعية بركات للتنمية المحلية و الاجتماعية…
إن هذه القيادة لازالت خارج الزمان والمكان بوضع مثل هؤلاء الموظفين الذي يتلذذون بمعاناة المواطنين ذهابا وإيابا، والذين يضعون العصا في العجلة بكل ما أوتوا؟ وهؤلاء يقفون في وجه التنمية وخفي عليهم أن المغرب يسير بسرعة ولايمكن الرجوع بنا إلى الوراء؟
ذرونا نوضح ونبين لهذا الموظف و لقائده، أن القانون واضح وضوح الشمس في ضحاها؟
فتأسيس الجمعيات نص عليه دستور المملكة في الفصل 12، حيث جاء فيه: “تؤسس جمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية وتمارس نشاطها بكل حرية…”
وأضاف: أنه في إطار الديمقراطية التشاركية، تساهم الجمعيات في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسة المنتخبة و السلطات العمومية..
وبالرجوع إلى ظهير 1958 المعدل بالظهير الشريف رقم 1.09.39 الصادر في 22 من صفر 1430 هـ الموافق لـ ك 18 فبراير 2009.
حيث جاء في المادة الخامسة المعدلة التالي:
يجب أن تقدم كل جمعية تصريحا إلى مقر السلطة الإدارية المحلية الكائن به مقر الجمعية مباشرة أو بواسطة عون قضائي يسلم عنه وصل مؤقت مختوم ومؤرخ في الحال.. وركز على في الحال وليس أكثر من ستة شهور؟؟
وعند استيفاء للإجراءات المنصوص عليها في الفقرة اللاحقة يسلم الوصل النهائي وجوبا داخل أجل أقصاه ستين يوما.
فأي قانون تتبعه قيادة بني خلف في التعامل مع تأسيس الجمعيات، لأن التأسيس هو بقوة الدستور، ولا يتطلب ترخيصا و إنما مجرد تصريح بوضع الملف، ما يعني أن السلطات لا ترخص وإنما تتسلم الملف، وتسليم الملف لا يتطلب الذهاب والإياب خمسة أشهر يا قائد بني خلف.
على عامل الإقليم بالتدخل لوضع حد لهذا العبث الحاصل بهذه القيادة و تعذيب المرتفقين بالذهاب و الإياب لشهور، على هذه المعاناة أن تتوقف بهذه القيادة، السلطات موجودة لتسهيل مأمورية المرتفقين و التعامل مع المجتمع المدني على بالتشارك وليس النظر إليهم كأنهم أعداء؟


حسبنا الله ونعم الوكيل ،والله العظيم شيء مؤسف وتصرف خارج عن القانون ويعيق مسيرة الجمعيات وتشجيعها .