زبناء قطار الجديدة الدار البيضاء يشتكون من سوء العربات، و التعامل بنظام “الكوطا “ والدرجة الأولى بلا قيمة

زبناء قطار الجديدة الدار البيضاء يشتكون من سوء العربات، و التعامل بنظام “الكوطا “ والدرجة الأولى بلا قيمة
إبراهيم عقبة

تلقت الجريدة شكايات من زبناء القطار الرابط بين الجديدة والدار البيضاء، تتمحور حول سوء القطار المتوفر، وعدد من القضايا ذات الاهتمام البالغ…

 و تحدث المشتكون على أن مدينة الجديدة لوحدها – ورغم سنوات عديدة وهي تعرف حركة دؤوبة للقطار – إلا أن الجهات المسؤولة لازالت تعتبرها مدينة هامشية توفر لها “الخردة” من القطارات؟

فالمسافر عبر قطارات الجديدة، ما يلبث يجدها تتوفر على عربات سيئة جدا، سواء على مستوى الضجيج الذي تحدثه أثناء السير، أو الخدمات، من قبيل انعدام التدفئة في فصل الشتاء، و انعدام كلي للتكييف في فصل الصيف، وهذا استثناء للقطارات بمدينة الجديدة؟

هذه المدينة عرفت قطارات المسافرين قرابة ثلاثين سنة، وحاليا كل الخطوط تعرف ازدحاما ذهاب وإياب، أما الصيف فالحالة تكون أكثر قتامة، ازدحام واختناق بين المسافرين…؟ إلا أن المكتب الوطني للسكك الحديدية لازال يعتبر مدينة الجديدة ثانوية ولا يستحق مسافروها قطارات في المستوى مثل ما تعرف القنيطرة والدار البيضاء…

عملية أخرى يشتكي منها المسافرون، هي أن النظام المعمول به لسنوات عديدة لازال لم يتغير، فالقطار الأول يخرج مع السادسة والنصف صباحا، وبعدها يخرج قطار ذهاب و إيابا كل ساعتين، مع بعض الاستثناءات، وهي قليلة ولاتكاد تذكر؟

 ويتساءل زبناء القطار، إلى متى سيظل المكتب الوطني للسكك الحديدية يتعامل مع مدينة الجديدة بنظام “الكوطا”؟ ( قطار كل ساعتين فقط) رغم أن مدينة الجديدة منطقة صناعية وفلاحية وسياحية بامتياز، وتشكل عصب الاقتصاد المغربي، نظرا لتوفر الجرف الأصفر على أكبر ميناء بإفريقيا تقريبا، وصنع وتصدير الفوسفاط، و العديد من الشركات الكبرى، و النمو الديمغرافي المضطرد..؟؟؟

فلماذا لازال المكتب يتعامل مع مدينة الجديدة بنظام تسعينيات القرن الماضي؟ وهو ما يضيع على المسافرين الكثير من الوقت والمصالح، لأنه عندما يذهب القطار الأول ولو بدقائق أو ثواني، سواء القادم من الدار البيضاء، أو المتوجه من الجديدة إلى البيضاء، على المسافر أن ينتظر ساعتين بالكمال والتمام حتى يسافر عبر القطار الموالي؟

أما عملية التأخير عن الانطلاقة فحدث ولاحرج، وهي كثيرا ما تقع، بسبب الصراعات بين المستخدمين، علما أن ورقة الانطلاقة يجب أن تكون جاهزة ولا يحتاج معها سائق القطار أن إجراءات مادام التوقيت معروف مسبقا لدى المحطات؟

نقطة أخرى يشتكي منها المسافرون تتعلق بالدرجة الأولى، مع قلة خدماتها، إلا أن  مراقبة ورقة السفر تبقى ضعيفة، بحيث تصبح عربة الدرجة الأولى مثلها مثل باقي العربات، عندما تفتح في وجع العموم دون اقتصارها على أصحاب الدرجة الأولى، وبالتالي فإن دفع مبالغ زائدة عن الدرجة الأولى تبقى دون معنى يذكر، وهو ما يحصل في الكثير من الأحيان،  و حصل يوم أمس الخميس 15 فبراير الجاري في القطار القادم من الدار البيضاء الميناء إلى الجديدة في حدود الثانية عشر والنصف، حيث امتلأت عن آخرها من قبل اشخاص من الدرجة الثانية، حاملين معهم “الكثير من العفش” ولم تعرف مراقبة تذكر سوى في بداية انطلاق القطار، و أثناء وصوله إلى محطة الدار البيضاء المسافرون، امتلأت العربة عن آخرها، ولم يأت المكلف لمراقبة ورقة السفر حتى وصل القطار إلى الجديدة، حسب شهود عيان؟ وهو ما خلق نوعا من التذمر لدى ركاب الدرجة الأولى؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *