توسيع إسـ.ـرائيل نطاق حـ.ـربها على .غـ.ـز.ة..
لقد عزم الرئيس الحكومة الإسرائيليّة نتن ياهو على توسيع رقعة الحرب في قطاع غزة رغم معارضة الجمهور الإسرائيلي، و معظم السياسيّين داخل الكيان، ففي هذه الأيام عمد الجيش الإسرائيلي بشنّ غاراته الجوية على مناطق واسعة من القطاع مما يؤدّي إلى استشهاد العشرات من المواطنين الأبرياء و جرح العشرات يوميّاً.
و قد تأكّد للجيش الصهيوني أنّ قيامه بالاجتياح الواسع للمدن و القرى الفلسطينيّة لم يُجدِ نفعاً و لن يستطيع من خلاله تحقيق أهدافه بالقضاء على فصائل المُقاوَمة و في مقدمتها حركة حماس.
في إطار هذه الهجَمات الوحشيّة الأخيرة، تتعرّض قوات الكيان الصهيوني لهجمات يوميّة من قبل المقاومة الفلسطينيّة التي توقع في أوساط جنود العدوّ خسائر فادحة في الأرواح و العتاد الحربي في الشجاعية و في رفح و غيرهما، حيث تمّ استهداف رتلا من الجنود من خلال كمائن مركّبة أودت بحياة العديد من أفراد من الجيش، تكتمت إسرائيل عن عدد القتلى و الجرحى في صفوف جنودها، كما لم تصرّح بالإصابات و لا بعدد الدبابات و المركبات و الجرّافات التي دُمّرت خلال اشتباكاتها مع قوات المقاومة خاصة في حيّ الشجاعية، و قد اكتفى المسؤولون في الجيش الإسرائيلي عن “حدث أمني خطير”، ما يدلّ على أنّ الجيش الإسرائيلي قد تعرّض لضربات قوية في الشجاعية.
و حسب شهود عيان و حسب ما نشرته القسام من صور لمروحيات تنقل القتلى و الجرحى من حيّ الشجاعية لدليل واضح أنّ قوات الكيان قد تلقّى ضربة قاسية في هذه المنطقة بالخصوص..
على إسرائيل و أمريكا و الدول الأخرى الداعمة للحرب على القطاع، أن يعلموا، أن استمرار الحرب على غزة لن يأتيَ بالنصر الذي تسعى إليه إسرائيل، و لن تقض على حركة حماس مادامت المقاومة على الأرض و على استعداد تام لخوض معركتها مع الكيان و لسنوات عديدة و هي مصمّمة على المضي في تطوير أساليبها القتالية حتى النصر.

