تازة.. قرية أولاد إبراهيم: عزلة قاتلة وتهميش متعمد و مسؤولون لايبالون

تازة.. قرية أولاد إبراهيم: عزلة قاتلة وتهميش متعمد و مسؤولون لايبالون

م.خ

تقع قرية أولاد إبراهيم بتراب إقليم تازة، وهي تابعة ترابية لجماعة كهف الغار، ويمكن اعتبار هذه المنطقة من المغرب المهمش والمنسي بدليل غياب أقل مقومات الحياة الكريمة،

القرية تفتقد إلى مستوصف قروي،  وإلى مسالك طرقية ، والمسلك الواحد والوحيد هوالرابط بين أولاد ابراهيم وجماعة كهف الغار الذي  لم ير النور إلا منذ سنوات قليلة،  والطريق غير معبدة إلى يومنا هذا،

و تعرف الطريق انجراف التربة ووعورة المسلك يهدد العابرين منها على قلتهم وخاصة أيام التساقطات، حيث تنقطع السبل بينها وبين مناطق أخرى، ومما يزيد الطين بلة، هو عدم توفر النقل باستثناء النقل السري وعلى قلته لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

 والقادم من تازة مرورا بكهف الغار إلى أولاد ابراهيم عليه أن ينتظر نصف يوم وأكثر ليجد صاحب نقل سري، الشيء الذي يدعو الجهات المسؤولة إلى توفير النقل المزدوج وقبل ذلك تعبيد الطريق.

كما تشكو الساكنة من غياب مستوصف قروي بالقرية، مما يزيد من معاناتهم؛ إذ على المرضى وذويهم قطع  مسافات على الدواب أو الأرجل لقلة وسائل النقل. أضف إلى ذلك التهميش الذي تعاني منه القرية وسكانها، وهي في حاجة إلى دعم ومساعدات ومحاربة الهشاشة ، وأن أغلب سكانها يعيشون فقرا مدقعا خاصة عند شح الأمطار وضعف غلة اللوز والزيتون موردهم الوحيد الذي لا يكفي حتى لسد بعض الحاجيات.

الضرورة تدعو إلى التفاتة ومبادرة يشعر سكانها أنهم ينتمون إلى مغرب للجميع مع تخصيص مساعدات ومعدات وتجهيزات لتمكينهم  من ضمان مورد  ولو زهيد لعيشهم، مع تسليمها لمن يستحق دون محسوبية أو زبونية، كما وقع في توزيع الأفرنة المحصنة حسب مايشاع. فهل من مبادرات لإعادة الأمل لهذه الساكنة التي تعيش على الهامش؟
ifran 2 e71fd

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.