المصلحة التربوية بمديرية التعليم بالجديدة على صفيح ساخن

المصلحة التربوية بمديرية التعليم بالجديدة على صفيح ساخن

المراسل

لاحديث بالمديرية الإقليمية بالجديدة، إلا عن توقف بعض المكاتب بالمصلحة التربوية وتنشيط المؤسسات والاستنجاد ببعض الموظفين الذين انتهت مهمتهم إما بالتقاعد حد السن، أوالنسبي،

فرغم وجود فائض في الموظفين بالمديرية الإقليمية  (متصرفين – ملحقو الإدارة والإقتصاد -…) إلى أن بعض المكاتب بالمصلحة التربوية لازالت شاغرة، وهذا يدفعنا إلى طرح السؤال التالي، هل تقوم المصلحة التربوية بأدوارها التربوية كاملة لتجاوز الاختلالات التي تعرفها المنظومة التعليمية بالإقليم؟ وهل تقوم المصلحة التربوية بتنفيذ المخططات الوزارية ؟.

إن العمل داخل المصلحة التربوية، يتطلب الحنكة ونكران الذات، والتواصل الإيجابي مع الموظفين، بدون تمييز أو انتماء نقابي ، و أن تركز اهتمامها بالثروة البشرية لتحسين جودة التعليم، لا أن يم تكليف موظف واحد بجميع الأدوار وبالتالي تعطيل مصالح نساء ورجال التعليم. 

إن المصلحة التربوية أضحت أساس كل الموارد التنموية الأخرى إلى جانب مصلحة الموارد البشرية، من خلال التخطيط الجيد لمختلف الأهداف المراد تحقيقها، والتعاون مع مصلحة الموارد البشرية، على ترشيد وتوزيع الأساتذة على الصعيد الإقليمي، هذا بالإضافة إلى مشاكل نساء ورجال التعليم في تحيين  النقطة، ووضع استراتيجية للتعليم سواء خصوصي أو عمومي، والإرتقاء بالأعمال التكميلية، التي تعرف فراغا بعد تقاعد غالبية الموظفين، فهل تتدخل المديرية الإقليمية لفتح التباري على بعض المكاتب والمصالح، أم ستخضع للتعيين المباشر وبالتالي ضرب مبدأ تكافؤ الفرص؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.