الجيش المغربي على أهبة الإستعداد’ هل هي بوادر نشوب حرب بين المغرب وخصوم الوحدة الترابية؟

الجيش المغربي على أهبة الإستعداد’ هل هي بوادر نشوب حرب بين المغرب وخصوم الوحدة الترابية؟

bilakoyoud

إبراهيم عقبة

ما جرى مؤخرا ويجري حاليا لا أحد يمكنه التكهن بما تحمله قادم الأيام بمنطقة الصحراء المغربية, فمنذ قدوم الإنقلابي المغتصب للسلطةمحمد ولد عبد العزيز إلى سدة الحكم على ظهر الدبابة وهو ما لبث يبتز الدولة المغربية مستغلا ملف أعداء الوحدة الترابية لينضاف إلى العدو اللذوذ للمغرب والمغاربة حكام الجزائر, فبعد أن قامت الدولة المغربية بتحصين وحدتها الترابية وخاصة منطقة "الكركرات" من الإرهابيين و المهربين.. وبعد الجولة التأريخية لجلالة الملك إلى دول إفريقية من أجل استعادة كرسي المملكة المغربية الشرعي لدى الإتحاد الإفريقي.. وخصوم الوحدة الترابية يزدادون غيظا يوما بعد يوم, وفي تواطإ مكشوف سمح الإنقلابي ولد عبد العزيز إلى عصابة المرتزقة إلى العبور إلى أقصى غرب "الكركرات" وتحديدا إلى المحيط الأطلسي الذي لم يحلموا به يوما, ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى إنشاء موقع عسكري معادي للدولة المغربية أمام مسمع ومرأى من الإنقلابي ولد عبد العزيز وبمساعدته.. والخطوة الأكثر تصعيدا حسب عدد من المصادر هي سماح سلطات مورتانيا لزعيم الوهم وزعيم عصابة المرتزقة بالتنقل بحرية إلى الموقع العسكري الذي سمحت به سلطات موريتانيا وصولا إلى المحيط الأطلسي وهو يرتدي بدلة عسكرية في خطوة تعتبر أكبر استفزاز للدولة المغربية وتُبين الحقد الدفين للإنقلابي ولد عبد العزيز وداعميه, وقد تم الترويج لهذه الزيارة الإستفزازية والبالغة الخطورة وكأنه مغنما لم يسبق له مثيل, والحقيقة أنه مجرد سراب.. كما تم الترويج لفكرة نقل جزء من مخيمات "العار" إلى تلك النقطة بتواطإ مع نواكشوط والجزائر, هذه الخطوة غير محسوبة العواقب والتي تنذر باشتعال حرب في أي وقت لاقدر اللهوهو ما جعل الجنرال دوكو درامي عروب إلى تغيير مقرات عدد من الثكنات وتحويلها إلى المنطقة الأكثر تصعيدا والقريبة من منطقة "الكركرات" كما عقد حسب عدد من المصادر عدة اجتماعات مع مسؤولين عسكريين بالمنطقة الجنوبية لتدارس التصعيد الخطير لخصوم الوحدة الترابية.. 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.