الجديدة.. شخص يدعي الإعاقة مختص في ترهيب وترعيب النساء بالمدينة لازال مستمرا في استفزازاته
ر.م
يشتكي عدد من النسوة بمدينة الجديدة من شخص أصبح معروفا لديهن يدعي – بهتانا – الإعاقة ويحمل عكازا بيده يعترض سبيل النسوة فقط، ويطلب منهن النقود، وعندما يرفضن ينهال عليهن سبا وشتما و بكلام ساقط ومبتذل و يبصق على أجسادهن في محاولة منه لترهيبهن وترعيبهن..
وقد سبق لمجموعة من الأشخاص منهم عدد من النسوة أمام مدرسة إلياس الخاصة بشارع العلويين كانوا ينتظرون خروج أبنائهم من المدرسة أن اتصلوا على الشرطة وطلبوا منهم التدخل لأنه جاء إلى امرأة في سيارتها وعندما رفضت إعطاءه النقود بصق على وجهها ولحسن الحظ بصق على زجاج السيارة لأنها أغلقت النوافذ، وبعدما تدخل بعض الحاضرين واستنكروا ذلك هددهم بواسطة عكازه وانهال عليهم بالسب والشتم.
وبالفعل حضرت دورية للشرطة وكان هناك شخص يعقبه لأنه هرب، لكن الدورية عندما أخبروها بأن شخص يتعقبه وطلبوا منهم الالتحاق به لإلقاء القبض عليه رفضوا وادعوا أنهم قالوا لهم توجهوا إلى المدرسة فقط؟؟؟؟ كما أكدوا أنهم يعرفونه وسوف يلقون عليه القبض.
و حارس السيارات بعين المكان كان حاضرا للواقعة.
و حسب شهود العيان، أن هذا الشخص الذي يدعي الإعاقة هرب وكان يرغب الشخص الذي لحق به وطلب منه عدم إخبار الشرطة بمكانه و أن يتركه وشأنه، مما يدل على أنه ليس به أي شيء، وإنما يفعل ذلك متعمدا للحصول على الأموال عن طريق ترعيب وترهيب النساء.
وتوصلت الجريدة من سيدة خلال اليومين الماضيين، أنه تبعها قرب مختبر باستور بجانب شارع العلويين، وطلب منها النقود، وعندما تجاهلته بدأ عليها بالسب البذيء الساقط، الشيء الذي جعلها تهرب جريا خوفا منه..
سيدة أخرى أكدت، أنه اعترضها وطلب منها النقود، وعندما رفضت قال لها كلاما يستحي ذكره، وتحرش بها..
هؤلاء النسوة، ونظرا لشكله المخيف، يلبس جهة من السروال ويثني الأخرى، ويحمل عكازا يهددهم به يتقون شره بالهروب..
فإلى متى يظل هذا “البعبع” يخيف النسوة بالمدينة دون رقيب ولا حسيب، ويمارس التسول بالعنف، وليس به لا مرض ولاهم يحزنون، و يتحرش بالنساء بالشارع العام دون أن يردعه أحد، وإلى متى؟
وتجدر الإشارة أن ظاهرة التسول في ازدياد مضطرد رغم تخصي دورية للشطرة خاصة بذلك؟

