الجديدة.. “تبخة” سرية تجري في الكواليس من أجل تغيير المقتصدة بالمستشفى الإقليمي

الجديدة.. “تبخة” سرية تجري في الكواليس من أجل تغيير المقتصدة بالمستشفى الإقليمي

بلا قيود

علمت الجريدة من مصدر جد موثوق، فضل عدم الكشف عن هويته، أن هناك “شبه حرب سرية” تجري من أجل تغيير المقتصدة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة ضدا على القانون و تعيين بدلها ابنة أحد النقابيين.

وأضافت المصادر، أن “التبخة” السرية تجري باتفاق بين النقابي الذي يريد تعيين ابنته، و مسؤولين جهويين وإقليميين للصحة، بحكم انتمائهم إلى نقابته.

وتضيف المصادر، أنه كيف يعقل أن يتم تعيين ابنة النقابي التي ليست لها أدنى تجربة، وهي التي تستفيد من الريع بحيث لم تلتحق بعملها إلا ناذرا، مما سيشكل ضربة قوية لسير المستشفى الإقليمي الذي يعرف ضغطا كبيرا ويتطلب كفاءات عالية بدل من الترضيات؟

وأضافت مصادر أخرى، أن النقابي الذي يسابق الزمن صباح مساء من أجل تعيين ابنته في منصب مقتصد رغم أنه ليس شاغرا، ربما شعر بقرب انتهاء ولايته، ولهذا أصبح شبه قاطن بالمستشفى ولا يفتر عنه ولا لحظة، وكأنه لم يعد له شغل إلا المستشفى الإقليمي وأصبح يحشر نفسه في كل صغيرة وكبيرة، رغم أنها قضايا لا علاقة لها بالعمل النقابي مطلقا، و إنما لممارسة أقصى درجات الضغط من أجل القبول بتعيين ابنته مقتصدة ضدا على القانون..

واستغربت مصادر الجريدة لهذا النقابي، أنه لم يعد له شغل إلا المستشفى الإقليمي محمد الخامس، ويدعي أنه يملك تفويضا من المدير الجهوي للصحة، والمندوب الإقليمي؟

وتساءلت مصادر الجريدة، هل النقابة لا يوجد بها إلا الصحة؟ لا عمال بشركات الذين يتعرضون للطرد التعسفي كل يوم ، و لا قطاع تعليم، ولا مستخدمين بالعديد من القطاعات… و كل همه هو تواجده بالمستشفى الإقليمي أغلب الأوقات؟

وأضافت المصادر، هل وزير الصحة يعلم ب: “التبخة” التي تجري في الكواليس والتي يساندها بعض مسؤولي وزارة الصحة بالجهة والإقليم ويسابقون الزمن من أجل طرد المقتصدة الحالية وتعيين ابنة النقابي رغم أنها لا تملك أدنى تجربة، وأن المستشفى الإقليمي بالجديدة يتطلب كفاءات عالية نظرا لشساعته، و أنه يغطي إقليمين؟ أم أن المصالح الضيقة ستطغى على كل ذلك مادام أن النقابات تستفيد من الريع؟

مصادر أخرى تحدثت للجريدة، بأن المعني يعرف كيف يضرب الصفقات وبالتالي فإنها فرصة مواتية له حال عدم التجديد له، حتى يظل يلعب بالصفقات المتعلقة بالمستشفى كما شاء؟

فهل أصبح المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة مرتعا للباحثين عن الصفقات، والريع النقابي، وضرب كل ماله علاقة بالمصلحة العامة؟ أم أن وزارة الصحة ستتدخل بقوة للضرب على أيدي العابثين بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس سواء مسؤولين جهويين أم إقليميين، لأن قطاع الصحة أصبح مشروعا ملكيا، وبالتالي يجب وقف كل عبث يجري بالمستشفيات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.