الجديدة.. بعد سرقة محل تجاري بسيد الضاوي، استفحال ظاهرة السرقة تؤرق الساكنة

الجديدة.. بعد سرقة محل تجاري بسيد الضاوي، استفحال ظاهرة السرقة تؤرق الساكنة

بلا قيود

لازال الرأي العام المحلي بالجديدة يتساءل باستغراب كبير سبب استفحال ظاهرة السرقة التي أصبحت تؤرق بال الساكنة.

فبعد العديد من السرقات التي تطرقنا لها سابقا وهي عديدة ومتنوعة، والكثير من السرقات التي تقدم أصحابها بتسجيل شكايات إلى عناصر الشرطة، استفاق الرأي العام المحلي نهار اليوم الأحد 12 نونبر الجاري على وقع سرقة موصوفة لمحل تجاري بسيد الضاوي، حيث تمت سرقة أغلب مقتنياته، منها:

العديد من الهواتف النقالة الجديدة، وأجهزة تلفاز متنوعة الأحجام، وساعات ومبالغ مالية، وأجهزة عديدة..

صاحب المحل لازال مصدوما، و لم يعرف أو يستوعب ماذا جرى؟

وتساءل آخرون، كيف يتم سرقة كل هذه الأشياء والتي تتطلب العديد من العناصر المشاركة في السرقة، وسيارات لحمل المسروقات، ولم تنتبه أي جهة أمنية لذلك؟ وهنا يطرح مشكل الدوريات الأمنية الليلية؟

كما تمت سرقة دراجة نارية في نفس اليوم، وسرقات أخرى..

استفحال ظاهرة السرقة بمدينة الجديدة أصحبت حديث العام والخاص، والسؤال المطروح، هو مدى نجاعة السياسة الأمنية بالجديدة والتي أثبت عجزها وفشلها بشكل كبير في التصدي لهذه الظاهرة التي بات ضحيتها العشرات من المواطنين، الذين يظلون تحت رحمة قطاع الطرق و العصابات؟ وتساءل أحدهم الذي صحرح للجريدة، انه لم يتبق للعصابا إلا أن يدخلوا عليهم في المنازل؟

الكثير من السرقات الكبيرة التي حصلت بمدينة الجديدة لازالت لحد الآن لغزا محيرا ولم يتم إلقاء القبض على الجناة..

والكل يتذكر التاجر الذي تمت سرقته من أمام بيته بحي السلام، حيث تم سلبه و سرقة قرابة 70 مليون سنتيم، وشيكات تقدر بأكثر من 20 مليون سنتيم كان يحملها بيده بينما كان يهم بالصعود إلى سيارته، كما تعرض لطعنه بسكين..

فإلى متى سيظل المواطنون ضحية وعرضة للسرقات من قبل الخارجين عن القانون؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *