الجديدة.. الرأي العام المحلي ينتظر نتائج التحقيق في عملية انتحار نائب رئيس مركز الدرك بالبير الجديد
ر.م
لازال الرأي العام المحلي والمهني مصدوما من حادث عملية انتحار نائب رئيس مركز الدرك بالبير الجديدة جهوية الجديدة الذي وضع حدا لحياته بطلق ناري من سلاحه الوظيفي، و هو الذي شهد فيه الجميع بتفانيه في العمل وحسن أخلاقه..
وقد علمت الجريدة، أن عناصر الفرقة الوطنية للدرك انتقلت إلى منزل عائلة الهالك، والاستماع إلى زوجته في إطار التحقيق المعمق الذي تجريه الفرقة للوقوف على جميع ظروف وملابسات الحادث المأساوي، والذي أودى بحياة عنصر من خيرة عناصر الدرك بالمنطقة..
وإذا كان الرأي العام ينتظر نتائج التحقيق بفارغ الصبر في إطار الشفافية والوضوح، وفي إطار الحق الوصول إلى المعلومة، فإن مصادر تتحدث على أن هناك تسجيل أذيع على نطاق واسع عبر التراب الوطني و خارجه على الهواتف وغيرها، يتحدث على معطيات خطيرة جدا، مما يحتم وبشكل فوري على جهات التحقيق أن تتأكد من مدى صحته، ومدى دقة المعلومات التي يتحدث عنها، خاصة وأنه ليس الأوديو الوحيد الذي يتحدث عن ضغوط وأساليب مرفوضة وتعسفية كان يتعرض لها الهالك قيد حياته..
لقد سبق للجريدة أن نبهت إلى حالة الاحتقان التي وصلت إليها عناصر و كوادر جهوية الدرك بالجديدة بسبب الضغوطات المهنية الغير المحتملة والتهديد بالعقوبات العشوائية منها الحبسية و الحراسة بالجهوية لمدة تتصل على 15 يوما والمجيء إليها لمسافة 150 كلم ذهابا و إيابا يوميا، وغيرها كثير.. دون أي موجب قانوني، أو إداري أ و غيره، لأنك عندما تطلب أشياء مستحيلة، فهنا نكون أمام تحلل كلي من أي تنفيذ لتلك التعليمات، و ها هي نتائجها ظهرت بالبير الجديد..

