إفران.. لقاء بين المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام و المدير الإقليمي للشبيبة والرياضة لتدارس جملة من القضايا

إفران.. لقاء بين المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام و المدير الإقليمي للشبيبة والرياضة لتدارس جملة من القضايا

إفران/ محمد الخولاني : يسعى جاهدا المدير الإقليمي  لوزارة الشباب والرياضة إلى تحسين صورة القطاع بالإقليم بعد الانتكاسة   والمشاكل التي عرفها قبل تعيينه والتي كانت مثار احتجاجات من قبل المجتمع المدني والمقاولات ومحط انتقاد من العديد من الجرائد،خاصة ما يتعلق بالتواصل مع فعاليات المجتمع المدني وإغلاق باب الحوار وصد كل المبادرات الجادة وما شابت الصفقات من شبهات كانت حديث العام والخاص …

لكن بقدوم المندوب الجديد الذي يحاول طي صفحة الماضي وبناء علاقة تواصلية مع مختلف المكونات الشبابية والرياضية والمقاولاتية حتى ،وبين أسرة قطاع الشباب والرياضة بشكل عام. يؤكد ذلك شروعه في فتح باب الحوار والتواصل مع كل من يطرق باب إدارته ومن ضمنهم المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام حيث استجاب لطلب عقد لقاء مع الزملاء وكان ذلك يوم الخميس المنصرم بمركز الاستقبال بحضور مساعديه الأقربين.حيث تمحورت مجمل التدخلات  في البداية حول العلاقة التي يجب أن تبنى بين الإدارة ومختلف التشكيلات المدنية والمجتمعية في إطار الشفافية والانفتاح على الجميع وخاصة المجتمع المدني وإشراكه كقوة اقتراحية وكفاعل أساسي في المنظومة التربوية والرياضية والإبداعية والتاطيرية .ليأخذ مجال التخييم  والبنيات التحتية من فضاءات وملاعب ودور الشباب والموارد البشرية الحيز الأكبر من أسئلة  الأقلام الصحفية والإدارة.حيث  أشار المدير الإقليمي إلى أهمية قطاع التخييم من الناحية التربوية والترفيهية  ويتصدر الإقليم يقول السيد بنعلي  قائمة المدن التي تزخر بمراكز التخييم وتأوي ما يفوق 20000 طفل ومن أهم هذه المراكز : ابن صميم- رأس الماء- خرزوزة-تومليلين-عائشة أمبارك..وان كانت بعضها في حاجة إلى إصلاح وترميم وهذا يتطلب اعتمادات كبيرة لتكون في مستوى استقبال فلذات أكبادنا..ويذكر أن هذه المراكز تعتبر من أقدم المخيمات على الصعيد الوطني حيث كان يؤمها عند إحداثها إبان الاستعمار أبناء الفرنسيين وأبناء الجاليات الأجنبية واليهود المغاربة وفيما بعد أبناء الأعيان والأثرياء بالمغرب.لتصبح بعد الاستقلال مباحة للجميع ومواقع مفضلة للتخييم.ويسجل أن الوزارة تخصص كل سنة اعتماد لصيانتها وإصلاحها وهو ما تقوم به حاليا المدير الإقليمي حيث ستعيد الروح لبعض المراكز التي أغلقت الموسم  المنصرم بعدما ارتفعت نسبة الاعتماد المخصصة لهذا المجال من طرف الوزارة الوصية علما أن الميزانية العامة  التي تخصصها الدولة لهذا القطاع  تأتي في المرتبة ما قبل الأخيرة. ويذكر أن مركز التخييم رأس الماء  تمتد مساحته على 9 هكتارات مما يتطلب تخصيص غلاف مالي  لتجديد بنياته.وقد انتقلت  الحصة المخصصة للإقليم في هذا المجال من 300الف درهم إلى 5م درهم.لكنها رغم ذلك تظل غير كافية إلى جانب  النقص الحاد في الموارد البشرية  التاطيرية والإدارية, بالنسبة لعملية التخييم أو التاطير التربوي والرياضي والتنشيط طيلة السنة بدور الشباب والذي سجله  مهتمون بالقطاع الشبابي وإعلاميون وجمعيون إذ أن هناك خصاصة كبير يصل إلى 50 مابين مؤطرين وإداريين وحراس المراكز التخيميية والفضاءات الأخرى ذات الصلة بالأنشطة الرياضية والتربوية والتاطيرية..يضاف إلى هذا مشكل الاعتماد على قطاع الصحة لتوفير أطقم صحية وتمريضية مما يسبب مشكلا للقطاع الصحي الذي يعاني هو الأخر من قلة الموارد البشرية خلال الصيف الذي يعج بالمصطافين والزوار. وحول أسئلة الزملاء  وملاحظاتهم بخصوص ما شاب الصفقات العمومية من اختلالات خلال المواسم المنصرمة وإسنادها بناء على الانتماء الحزبي  والعلاقات مما كان له الأثر السلبي على عملية التخييم  وعلى عدم جودة الإصلاحات.وفي هذا الباب طمأن المدير الإقليمي المتسائلين بكونها تخضع وستخضع  للشفافية  والنزاهة ووفقا للضوابط القانونية ولا تنازل آو تسامح  في تطبيق دفتر التحملات.وانتقل المجتمعون إلى المحور المتعلق بدور الشباب وملاعب القرب حيث تم تسجيل دور مغلقة لغياب وانعدام اطر لتسيير  هذه المرافق بمختلف جماعات الإقليم باستثناء دارين بازرو تم إدخال عليها  تحسينات وتجهيزها  بأحدث الوسائل لتكون في مستوى التطلعات بينما بافران يوجد بها شبه دار للشباب وهي أصلا جناح تابع للخيرية الإسلامية مما يتطلب توفير دور للشباب وتوظيف اطر لتسييرها وتنشيطها.وانتهزت فرصة الحديث عن دور الشباب ومؤسسات القرب سوسيو رياضي  لإثارة نظام سيكما الذي تشكو منه مختلف الجمعيات والفرق والشباب لارتفاع واجبات الاستغلال  لعوز  شريحة هامة من المجتمع بالإقليم وسبق أن طالب الجميع بخفض التسعيرة ورفع المشكل إلى الجهات المختصة محليا ووطنيا .وبشر المدير الإقليمي الزملاء ومن خلالهم المجتمع المدني بان الاقتراح قابل للتحقيق في المستقبل القريب وان الوزارة الوصية بصدد دراسة الموضوع بجدية. وبخصوص المسبح البلدي بازرو أكد المدير الإقليمي على دعوته للمقاولة بتسريع انجاز الأشغال ليكون جاهزا صيف هذا العام. كم اقترح الزملاء ضرورة إحداث مسابح بمراكز التخييم وفضاءات التنشيط وطالب الإخوة بتنظيم يوم دراسي للرياضة بالإقليم وتكريم الفعاليات الرياضية  وبدوره طالب المسؤول عن القطاع من المجتمع المدني ومن المرصد والإعلام إقامة شراكات والمساهمة في التوعية والتحسيس وتنظيم حملات بمراكز التخييم تهتم بالشأن البيئي. والمحافظة على الموروث الغابوي.كما أوجز الأنشطة  والتظاهرات التي قامت بها المديرية   كالدوريات والكرنفال والكر ميس خاصة بالوسط القروي المحروم من مثل هذه الأنشطة ووعد بالاهتمام بهذه الشريحة الهامة بالإقليم كما وعد بالإبقاء على باب المديرية مفتوحا في وجه الجميع والتواصل مع مختلف الفعاليات لاستقبال الاقتراحات وإقامة شراكات لخدمة الطفل والشاب.

بلاقيود بلاقيود بلاقيود بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.