سطات.. النائب البرلماني غياث يتفاعل مع قضية ’’سفاح’’ ابن أحمد ويسائل وزير الصحة عن التدابير لمعالجة ظاهرة المختلين

سطات.. النائب البرلماني غياث يتفاعل مع قضية ’’سفاح’’ ابن أحمد ويسائل وزير الصحة عن التدابير لمعالجة ظاهرة المختلين
جنان محمد

 

لازالت قضية جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها مواطنين اثنين على الأقل من أبناء جماعة ابن أحمد التابعة ترابيا لإقليم سطات، ترخي بظلالها على الساحة المحلية والوطنية لما تركته من رعب وذعر في نفوس الساكنة خاصة أن المتهم الرئيسي في هذه الجريمة ليس سوى شخص يشتبه في كونه مختلا عقليا وكان موضوع شكايات عديدة من طرف الساكنة.

وفي هذا الاطار، ذق النائب البرلماني محمد غياث ممثل الدائرة الانتخابية سطات عن التجمع الوطني للأحرار، ناقوس الخطر منبها الجهات المسؤولة الى تنامي ظاهرة تواجد أشخاص يعانون اختلالات عقلية ونفسية خارج المؤسسات المخصصة للعلاج والرعاية الصحية، متفاعلا مع هذه الفاجعة ومخلفاتها الكارثية، حيث قام بمراسلة وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول إشكالية المختلين عقليا وتأثيرها السلبي على سلامة المواطنين.

و أكد، أن هناك العديد من الدراسات العلمية والمؤسساتية التي  تفيد بأن الصحة العمومية العقلية والنفسية في المغرب تعرف مجموعة من التحديات أهمها غياب فضاءات لاستقبال ومعالجة هذه الفئة من المجتمع على مستوى الخريطة الصحية الوطنية، ملتمسا من الوزير المعني بالقطاع اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات مستعجلة لمعالجة هذا الاشكال بما يحفظ أمن المواطنين وسلامتهم ويصون كرامة المرضى.

و طالب بإحداث بنية صحية متخصصة في الأمراض العقلية والنفسية على مستوى إقليم سطات، خاصة أن الواقعة شكلت صدمة قوية لدى الرأي العام المحلي والوطني، بل أسالت الكثير من المداد وأضحت حديث الخاص والعام ،لما خلفته من ذعر ورعب لساكنة المدينة التي عرفت بالعلماء والسلم والأمان والطمأنينة، وستظل عنوانا للتاريخ والكرامة.

وتعد جريمة “سفاح ابن أحمد” وظاهرة المختلين عقليا التي تفاعل معها النائب البرلماني غياث بالسرعة والجدية المطلوبة، تسائل فعاليات المجتمع المدني والمنتخبين والسلطات المحلية والأمنية حول التهميش والنسيان الذي طال المدينة وسكانها، وتدق ناقوس الخطر حول الحاجة الملحة لإعادة الاعتبار لعاصمة أمزاب أمنيا، وتنمويا، قبل أن تتحول الى بؤرة للفوضى والاجرام خاصة أن هناك الحديث عن وقوع جريمة قتل مرتبطة هي الأخرى بالصحة النفسية نتيجة نزاع حول الأرض مساء الجمعة 25 أبريل الجاري بضواحي جماعة لولاد إقليم سطات، والضحية شابة في مقتبل العمر لقيت مصرعها على يد أحد أقاربها وأرسل فتاة أخرى من عائلتها إلى قسم المستعجلات بين الحياة والموت. هذا الموضوع الذي سوف نعود إليه في مراسلة لاحقة – إن شاء الله -.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *