تنظيم 100مظـ.ـاهرة بالمغرب تنـ.ـديدا بالإبـ.ـادة الإسـ.ـرائيلية المستمرة على .غـ.ـز.ة
وكالات: نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، الجمعة، 100 مظاهرة في 56 مدينة، تضامنا مع غزة ضد الإبادة الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
وقالت الهيئة في بيان لها، إن “المغاربة خرجوا بـ56 مدينة مغربية في أكثر من 100 مظاهرة استجابة لنداء الهيئة التي دعت لجمعة طوفان الأقصى رقم 70 تحت شعار: غزة تحت النار يا أمة الإسلام”.
وندد المتظاهرون بسياسة التجويع واستهداف المستشفيات والطواقم الطبية في محاولة يائسة لتهجير سكان القطاع، في ظل صمت وتخاذل دولي، بحسب البيان.
وأكد المحتجون استمرارهم في فعاليات الدعم والإسناد حتى وقف الإبادة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
ومن بين المدن التي عرفت المظاهرات، الدار البيضاء وتمارة والرباط، وأكادير، وبركان و وجدة.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل إسرائيل، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي، مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.


إن فلسطين في الأصل هي أرض مملوكة لليهود الذين أخرجهم منها الغزاة الرمان واليونان ، ومع توالي الغزوات على تلك الأرض تسرب إليها العرب الغزاة الذين سميوا بالفلسطينين والذين وقعوا تحت الإنتداب البريطاني الذي أرجع اليهود إلى أرضهم الأصلية الموعودة التي وعدهم الله بها والتي أعدها اليهود من جديد بالشراء من الفلسطنيين بأغلى الأثمان ، فخرج الباعوعون الفلسطنيون من الأرض التي باعوها وهجورا بأموال البيع إلى أمريكا وأوربا وغيرها حيث استثمروا أموال البيع في مشارع مربحة بدول المهجر التي تجنس بجنسيتها الفلسطنيون الذين باعوا الأراضي لليهود ، ومن تم لم يبقى من العرب في فلسطين أرض إسرئيل إلا اليد العاملة العربية المسلمة والمسيحية الذين يعملون لدى إسرائيل في قطاع الفلاحة والتجارة والخدمات ، لكن تجار الأزمات والدماء من الفلسطنيين الذي باعوا الأرض وخرجوا من فليسطين وغيرهم هم الذين خلوقوا الصراع بين العمال العرب ومشغليهم اليهود أصاحب الحق والأرض، ومن تم اشتعلت نار الصراع وقودها وحطبها إلى اليوم هم العمال الفلسطنيين المغرر بهم من طرف تجار الأزمات والدماء الذين على رأسهم حركة حماس التي هي حركة إرهابية مجرمة هي وقادتها الإرهابيين الضالين المضلين الذين منهم بالخصوص المجرم الإرهابي إسماعيل والمجرم الإرهابي الضيف والمجرم الإرهابي السنوار وهؤلاء جميعا نفقوا جيفا في جحورهم كما تنفق الجردان المرضى بالطاعون في جحورها ، وهكذا يبقى النصر دائما حليف إسرائيل وتبقى أرض فلسطين المقدسة ملك خالص لليهود شعب الله المختار الذين فضلهم الله على العالمين واصطفاهم ، وأورثهم الله الأرض المقدسة (أرض الشام) التي خصها الله لقوم نبيه إبراهيم الذي ورتها عنه ابنه تبي الله إسحاق الذبيح الذي ورثها عنه ابنه نبي الله يعقوب ، وكل هذه الحقائق ثابة بحجج التارايخ وبحجة ما جاء في كتاب الثورة المقدس القديم ، وبحجة ما جاء في القرأن الكريم ومنه الآية القرأنية الكريمة الثالية: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137) ، صــــــــــــدق الله العظيم .