الجديدة.. عصابات سرقة الأغنام والأبقار روعت العديد من ساكنة دواوير أولاد افرج ومتوح

الجديدة.. عصابات سرقة الأغنام والأبقار روعت العديد من ساكنة دواوير أولاد افرج ومتوح

بلا قيود

تلقت جريدة بلا قيود العديد من الاتصالات من ضحايا السرقة من دواوير : الغزاونة بمتوح، والقواسم و أولاد حمدان بأولاد افرج إقليم الجديدة، يطالبون الجهات الأمنية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف نزيف سرقة الأغنام والأبقار التي استفحلت بالمنطقة بشكل كبير، وجعلتهم يبيتون ليلهم مستيقظين خوفا من حضور الفراقشية.

فقد تم سرقة7 نعجات قرابة 20 يوما خلت بدوار الغزاونة التابع لمتوح، بعدما عمد أصحاب سيارة صغيرة في واضحة النهار إلى قطع حبال النعاج وحملها في السيارة عندما كانت ترعى العشب بأرض صاحب النعاج التي تمت سرقتها. الضحية قدم شكاية إلى الدرك الملكي بمتوح..

و أكدت مصادر الجريدة، أنه تم سرقة 13 رأسا من الغنم بنفس الدوار ليلا، قبل السرقة الأولى بحوالي أسبوعين..

و سبق للفراقشية أن قدموا إلى نفس الدوار وقاموا بمحاولة سرقة 4 بقرات، إلا أنه بالصدفة خرجت المرأة صاحبة البيت لسبب من الأسباب، فظهر لها عدد من الأشخاص يسوقون البقرات، فبدأت بالصياح فتركوا البقرات وفروا هاربين، واجتمعت الساكنة و بعد استرجاع البقرات، استنكروا الذي حصل..

أما دوار القواسم التابع لأولاد افرج، فقد تم سرقة بقرة وعجل و 3نعجات ليلا منه..

وأضافت مصادرنا، أن محاولات سرقات أخرى للأبقار ليلا فشلت بسبب يقظة أصحابها، وفرار الفراقشية خاصة بالقواسم وأولاد حمدان..

وأضافت المصادر، أنه خلال الثلاثاء الماضي من الأسبوع الحالي المشرف على النهاية، قدم مجموعة من الأشخاص إلى دوار الغزاونة على متن دراجات نارية حاملين معهم سيوفا، وكل سائق خلفه شخص، و قدرت عدد الدراجات بـ: 4 تقريبا.. إلا أن يقظة الساكنة و تجمعهم بسرعة كبيرة، جعلهم يفرون هاربين..

عدد من المواطنين ذكروا، أن السرقة أصبحت تطال أجهزة الكهرباء الخاصة بالطاقة الشمسية بالمنطقة نظرا لسعرها المرتفع..

ساكنة دوار الغزاونة والقواسم وأولاد حمدان الذين تحدثت معهم الجريدة، عبروا عن تذمرهم وسخطهم من الذي يحصل، وذكروا أنهم لم يسبق أن عاشوا مثل هذه المرحلة التي جعلتهم يسهرون الليل من أجل حراسة أبقارهم و أغنامهم من السرقة.

وقد حضرت عناصر الدرك المكلي للمنطقة بعدما قدموا شكايات في حالات بعض السرقات واستمعوا إلى الضحايا. وهناك سرقات و محاولات سرقات تم الإبلاغ بها، وبعضها لم يسجل بشأنها شكايات فقد بلاغ..

وأضاف بعض الضحايا، أن الفلاحين بالمنطقة وبعد سنوات الجفاف العديدة، ومع قلة الفلاحة، فقد أصبحوا يعتمدون على الرؤوس القليلة من الأبقار و الأغنام لبيعها و التبضع من ثمنها، إلا أن الذي حصل أثر بشكل بالغ على الضحايا ماديا، و لم يعد لهم مصروف مطلقا خاصة الذين تعرضوا للسرقة، الشيء الذي جعل الباقي يحرصون على حماية ماشيتهم بأنفسهم بعدما فقدوا أي أمل في المصالح الأمنية المعنية.

ويناشد السكان الجهات المسؤولة بالتدخل ووضع خطة محكمة لوضع اليد على العصابات التي روعت الساكنة، بدل التفرج على الساكنة وهم يعيشون حالة من الرعب ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *