سطات.. انتخاب نادية فضمي كأول امرأة تتربع على كرسي رئاسة المجلس الجماعي

سطات.. انتخاب نادية فضمي كأول امرأة تتربع على كرسي رئاسة المجلس الجماعي
جنان محمد

بعــــد مشــاورات ماراطونيــة وتحالفــات سياسيــة سريــة، وأمــام ترقب المجتمع المدني والرأي العام المحلي والمواطنيــن عامة، وكذا الإنزال الكبيـــر للأجهزة الأمنية بمختلف رتبها، وحضور السلطات المحلية، وإبعاد عدسات الإعلاميين من طرف باشا المدينة، أسدل الستار صباح يوم الجمعة 25 أكتوبر 2024 على أشغال عملية انتخاب المكتب المسير لجماعة سطات، والذي توج بانتخاب ذ. نادية فضمي عن حزب “الميزان” رئيسة جديدة لجماعة سطات، حيث حصلت على 17 صوتا مقابل ثمانية 8 أصوات لمنافسها عبد الرحمان العزيزي عن حزب العدالة والتنمية، في حين أعلن المرشح الثالث بوشعيب الأومامي عن حزب الاتحاد الدستوري عن انسحابه من سباق الرئاسة.

الجلسة عرفت امتناع أربعة أعضاء عن التصويت، اثنان منهما ينتميان إلى لحزب التجمع الوطني للأحرار، وآخر ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، والآخر ينتمي إلى حزب البيئة والتنمية المستدامة، مع غياب مستشارين من فيدرالية اليسار الموحد وآخر ينتمي للحزب الاشتراكي الموحد.

ومباشرة بعد انتخاب الرئيسة الجديدة جرت عملية انتخاب النواب التي جاءت على الشكل التالي : النائب الأول : سليمان الادريسي الخضراوي (الجرار)- النائب الثاني :محمد ضعلي (الحمامة) – النائب الثالث :يوسف منبر (الفيل) – النائب الرابع :جواد لفتيني  (الحزب المغربي الحر) – النائبة الخامسة :خضرة الداودي (الحركة الديمقراطية الاجتماعية) – النائب السادس :عبد الرحيم حلوي (الحركة الشعبية)- النائب السابع : عبد المجيد عطوف (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) – كاتب المجلس عبد الكريم التيال (الخلالة) – نائبتـه: أميمة العلوي البلغيتي (الحزب المغربي الحر).

ومن خلال ما رصدته جريدة ” بلا قيود” خارج أسوار قاعة الاجتماعات أثناء انعقاد هذا الاجتماع وتصريحات بعض المواطنين المتتبعين للشأن المحلي، فقد عبر البعض منهم  عن تفاؤلهم ورضاهم لطموحات المجلس الجديد ومستقبل مدينة سطات في ظل وجود تشكيلة مخضرمة سبق لأغلبيتها ممارسة عمليات التسيير والتدبير وهي مؤمنة بقيم الحداثة والمواطنة الحقيقية، ومعارضة قوية ذات وجوه وازنة ستساهم لا محالة بمقترحات بناءة ،يتضح جليا أن قطار التنمية المحلية بهذه المدينة الذي توقف خلال الثلاث السنوات الماضية سينطلق من جديد شاقا طريقه نحو غد أفضل انتظره المواطنون بفارغ الصبر وهو مستقبل الإصلاح وفتح الأوراش الكبرى بمختلف أرجاء المدينة.

اللقاء كان مناسبة للرئيسة الجديدة التي هنأت جميع الأعضاء من خلال تصريح صحفي لوسائل الإعلام على الثقة التي وضعت في شخصها بمعية طاقم المكتب الجديد من طرف الناخبين الكبار على اعتبار أنهم سيشكلون قوة ويد واحدة للدخول في عملية التسيير والتدبير المشترك بغية تحقيق التنمية المستدامة للمدينة وتحقيق آمال وتطلعات ومطالب وحاجيات السكان..

كما توجهت بالشكر لأحزاب التحالف الثلاثي، والأحزاب المشاركة في هذه الأغلبية على الدعم والمساندة والانخراط الحر والمسؤول واللامشروط في إنجاح هذه التجربة الجديدة والتي تمنت أن تكون فأل خير ونماء على مدينة سطات وساكنتها، و شكرت السلطات المحلية التي أشرفت بكل شفافية ونزاهة على عملية الانتخاب، ليمر هذا الاستحقاق في أحسن الظروف واحترام تام لمبادئ الديمقراطية مؤكدة في آخر حديثها بأن هذا التكليف الجسيم يدفع الجميع للعمل داخل الأغلبية المنسجمة من أجل خدمة المدينة والساكنة.

ومن جهة أخرى، أكد عدد من المستشارين الجماعيين الذين اختاروا أو فرض عليهم النضال من داخل المعارضة، أن المواقف التي وعدوا بها المواطنين إبان الحملة الانتخابية ستبقى ثابتة معبرين في تصاريح متفرقة لوسائل الإعلام عن براءة ذمتهم من كل المغالطات التي راجت وسط الشارع السطاتي بخصوص المفاوضات والتحالفات بين الهيئات السياسية التي نالت شرف تدبير وتسيير شؤون الجماعة المذكورة ،معلنين أن صوت المواطن وقضاياه ستكون مطروحة ومسموعة  خلال دورات المجلس الجماعي .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *