الانتشار الواسع لعناصر الدرك الملكي بالشمال مكن من إحباط محاولات كبيرة للهجرة السرية للافارقة
علمت بلا قيود من مصادر مطلعة، أن عملية الانتشار الأمني المسبق لرجال الدرك الملكي ليلة عيد الفطر ما بين جهوية تطوان وطنجة على امتداد الشريط الساحلي من طنجة المتوسط إلى سبتة وكذلك الشريط الجبلي “لبنيونش” والحدود مع سبتة والتنسيق الميداني مع القوات المساعدة، ساهم في إحباط محاولة هجرة سرية كبيرة لأفارقة اجتمعوا وحاولوا الوصول إلى حائط سبتة المحتلة..
و علمت الجريدة، أن المهاجرين السريين استعملوا في هجومهم الأسلحة البيضاء والهراوات و أدوات تصلق يدوية..
إلا أن تدخل عناصر الدرك الملكي أسفر عن إيقاف المئات من المهاجرين، بينما أصيب العشرات من قوات الأمن والمهاجرين جراء العنف الذي استعمله المخالفون القادمون من دولة إفريقية.
وقد علمت الجريدة، أن العديد من المواطنين بالشمال، عبر الطريق الوطنية 16 على جميع المداخل من طنجة إلى الفنيدق، قد لاحظوا التواجد الأمني المكثف من عناصر الدرك والقوات المساعدة بسيارات المصلحة والأجواء الزرقاء والخضراء.
وحسب مصادر مطلعة، أن المهاجرين السريين الأفارقة، حاولوا استغلال مناسبة عيد الفطر لاغتنام الفرصة للقيام بالهجرة السرية، لكن الاستعلامات الدركية، والتدخل المسبق مكن من إحباط العملية في مهدها.

