سطات.. إدارية البيضاء تصدر حكما يقضي بعزل رئيس جماعة ابن أحمد

سطات.. إدارية البيضاء تصدر حكما يقضي بعزل رئيس جماعة ابن أحمد
محمد جنان

تماشيا مع دورية وزير الداخلية  الداعية إلى تفعيل مسطرة العزل في حق كل عضو منتخب في جماعة ترابية معينة، ثبت أنه تربطه مصالح خاصة مع الجماعة التي ينتمي إليها، وانطلاقا من المادة 65 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات التي نصت على أنه “يمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة الترابية أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة الترابية التي هو عضو فيها أو مع هيئاتها (مؤسسات التعاون بين الجماعات (،فقد أصدرت المحكمة الادارية بالدار البيضاء يوم الأربعاء 3 أبريل الجاري في الملف عدد 1280/7107/2024 حكما قطعيا يقضى بعزل الرئيس )س .ل (من عضوية ورئاسة جماعة ابن أحمد مع ما يترتب على ذلك من آثار قانونية.

وقد جاء قرار العزل حسب مصادر “بلا قيود” بناء على المقال الافتتاحي الذي تقدم به دفاع عمالة سطات في فبراير الماضي لدى المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، والرامي إلى طلب عزل الرئيس لثبوت ارتباط مصالحه الخاصة مع الجماعة.

وفي هذا السياق كشفت المصادر ذاتها أن عامل الاقليم سبق له أن بعث بقرار توقيف لمزاولة المهام في حق الرئيس المذكور الذي تم تسجيل مجموعة من الأعمال المخالفة للقوانين خلال بداية ولايته الانتدابية كونه تربطه مصالح خاصة مع الجماعة باستفادة أحد أصوله من مرفق هو في ملكية الجماعة رغم انتهاء العلاقة التعاقدية، وسيحدد العامل بعد تبليغ الحكم طبعا تاريخ إعادة انتخاب الرئيس ومكتب جديد للمجلس.

وبهذا القرار يغادر الرئيس المعزول المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة تدبير الشأن المحلي بما في ذلك رئاسة مؤسسة التعاون بين الجماعات للبيئة والتنمية المستدامة بإقليم سطات التي أضحى مصيرها مجهولا منذ انتخاب مكتبها يوم الأربعاء 8 يونيو 2022 بناء على القانون التنظيمي 113.14 في المادة 133 التي تنص على أنه” يمكن للجماعات المتجاورة إحداث مؤسسة التعاون بين الجماعات لتدبير المرافق الأساسية ذات النفع المشترك.

وعلى هذا الأساس تم إحداث هذه المؤسسة من أجل إيجاد الحلول الناجعة لمعالجة إشكالية تدبير النفايات المنزلية والنفايات بجماعات إقليم سطات التي تعاني من مشاكل المطرح العشوائي وما تسببه للساكنة من معضلات بيئية وصحية، الشيء الذي منحها القانون الحق والصفة بأن تكون إطارا مؤسساتيا لتفعيل المخطط المديري الإقليمي لتدبير الإشكالية البيئية، وبالتالي سيبقى مصير هذه المؤسسة معلقا فوق كف عفريت الى أن يتم انتخاب رئيس جديد تناط له مهمة تسييرها كي تؤدي الرسالة التي أنشأت من أجلها ،فمن سيكون هذا الرئيس ياترى..؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *