فرع النقابة المغربية للتعليم العالي بمراكش، يعلن برنامجا نضاليا “موجعا” ضد مديرة ENCG
تبعا لبلاغ الفرع النقابي بتاريخ 20 أبريل 2022 ولجوابه على الرد للمديرة على ذات البلاغ، ولمراسلته الجوابية بتاريخ 13 مايو 2022 على مراسلة المديرة بتاريخ 09 مايو 2022 .
فإن الفرع النقابي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بدعم من الفرع الجهوي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بجامعة القاضي عياض بمراكش، وأمام استفحال الوضع في المؤسسة وانعدام بوادر انفراجه، بل وتفاقم دواعي انفجاره بفعل تمادي المديرة في تجاوزاتها الخطيرة من جهة، وعدم ظهور أية بادرة جدية من الجهات المسؤولة الأعلى لردعها والسعي الجاد لإعادة الأمور إلى نصابها، فإن هيئة التدريس التابعة لفرع النقابة المغربية للتعليم العالي تعلن للرأي العام ما يلي:
– لن تقبل السكوت عن تضييق المديرة على العمل النقابي، ولا عن إقدامها على نزع وحجز اللافتة النقابية المعلِنة عن الإضراب الوطني الذي دعى إليه ونفذه المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، رغم توصلها بإخبار من الفرع المحلي للنقابة وطلبه الإبقاء عليها أيام 11, 12 و 13 مايو 2022 …
– لن تقبل السكوت عن افتراءات المديرة ومغالطاتها، من قبيل إنكارها التوصل بتاريخ 14 أبريل 2021 بملف مطلبي من 14 نقطة لم تستجب لأية واحدة منها؛ الشيء الذي رسخ لدينا قناعة انعدام الجدوى من الحوار المزيف الذي تدعونا إليه.
– لن تقبل السكوت عن الاجهاز عن مجلسها المنتخب الذي أضحى خاويا على عروشه وباتت المديرة تسير المدرسة كما تشاء.
– لن تقبل السكوت عن مؤسسة جُمدت فيها كل اللجان الدائمة المنبثقة عن المجلس وفي مقدمتها لجنة الشؤون البيداغوجية ولجنة المالية ولجنة الشؤون القانونية وغيرها.
– لن تقبل السكوت عن مؤسسة قامت مديرتها بالانقلاب على الشُّعب وخاصة شعبة التجارة والتواصل، ووضع رئيسها المنتخب بالإجماع رهن إشارة رئاسة الجامعة، في خرق سافر للقوانين وفي تحد واضح لرئيس الجامعة.
– لن تقبل السكوت عن مؤسسة نصبت مديرتها نفسها منسقة لشعبة في حضور رئيسها المنتخب.
ـ لن تقبل السكوت عن مديرتها التي تهدف إلى النيل من رئيس شعبة انتقاما عبر حذف اسمه من لوائح الجرد السنوي للأساتذة الباحثين العاملين بالمدرسة بغية توريطه في التغيب غير المبرر، علما أنه يمارس مهامه كرئيس شعبة ويواظب على الحضور في كل الحصص المسندة له من قبل الشعبة رغم تجريده منها تعسفا وشططا.
– لن تقبل السكوت عن مؤسسة تتعرض هيئة التدريس عبر سيل الاستفسارات الموجهة إلى الشرفاء من الأساتذة الباحثين، دون أي سند أو سبب موضوعي يستدعي ذلك،
– لن تقبل السكوت عن مؤسسة تتجاهل مديرتها جداول الخدمة المبلورة من قبل الشعب، وتعمد إلى تحويرها عشوائيا، و فرضت على البعض مواداً في غير تخصصاتهم حينا ومقدمة على إلغاء دروس رئيسة في خرق سافر لمقتضيات النظام الأساسي للأساتذة الباحثين.
من أجل ذلك وغيره كثير فإن الفرع النقابي قرر التنفيذ الفوري للبرنامج النضالي التالي:
- مقاطعة مداولات الوحدات ومداولات نهاية الدورة الربيعية 2022.
- مقاطعة مناقشة بحوث نهاية التكوين.
- مقاطعة امتحانات الدورة الاستدراكية والمداولات النهائية للسنة الجامعية الحالية.
- مقاطعة مباريات ولوج المدرسة، الخاصة بالسنة الأولى “TAFEM” والسنتين الثالثة والرابعة “Passerelles” و”CNAEM”.
- عدم تقييم تداريب الأسدسين السادس(S6) والثامن(S8).
- برمجة نسق تصاعدي من الإضرابات المحلية والجهوية مرفوقة بوقفات احتجاجية بالمدرسة ورئاسة الجامعة -في حال الإمعان في تجاهل الوضع- ما قد يشل الدخول الجامعي المقبل.
هذا وإن الفرع النقابي إذ يعلن عن الدخول الفوري لهذا البرنامج النضالي حيز التنفيذ فإنه يبقى يقظا ومتتبعا لتطورات الوضع، وعلى استعداد لتطويره حسب المستجدات وخلال كل مرحلة من مراحل تنفيذه. كما أنه يهيب بكافة الزملاء الأساتذة الباحثين العمل على الوقوف صفا واحدا من أجل إنجاح هذا البرنامج النضالي والصمود ضد كل سبل التفرقة التي تنهجها المديرة من أجل إضعاف الجسد الجامعي الذي يعتبر الأستاذ الباحث دعامته الأساسية.

