ويكيليكس ينشر قرابة 8 آلاف وثيقة يقول إنها لـ CIA.. تتعلق بقرصنة الهواتف

ويكيليكس ينشر قرابة 8 آلاف وثيقة يقول إنها لـ CIA..  تتعلق بقرصنة الهواتف

واشنطن/ أثير كاكان/ للأناضول 
نشر موقع ويكيليكس، اليوم الثلاثاء، قرابة 8 آلاف وثيقة قال إنها تعود لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية"CIA" وتتعلق بعمليات قرصنة إلكترونية قامت بها، فيما رفضت الوكالة تأكيد أو نفي صحة الوثائق
وكشف الموقع عن وثائق قال إنها تتعلق ببرنامج المخابرات الأمريكية للقرصنة، احتوت على عدد من البرامج والتطبيقات المتعلقة بـ"القرصنة" على الهواتف النقالة والحواسيب وأجهزة التلقاز المرتبطة بالإنترنت.
وطبقاً لويكيليكس، فإن عددد الوثائق المسربة بلغ 7 آلاف و 818 صفحة انترنت مع 943 ملحقاً
وأشار الموقع الإلكتروني الشهير إلى أن الوثائق شملت تطبيقات يمكن من خلالها القرصنة على هواتف "آبل ايفون"، و"آندرويد"، و"مايكروسوفت ويندوز" و"أجهزة سامسونخ" التلفزيونية قبل أن يتم تشفيرها، بحسب مراسل الأناضول
ولم يكشف ويكيليكس عن هوية من زوده بهذه الوثائق التي تعود للفترة ما بين عامي 2013-2016، واكتفى بالقول إن من سربها شخصاً كان من بين عدد من القراصنة السابقين والمتعاقدين مع الحكومة الأمريكية، ممن قاموا بنشر تفاصيل عن برنامج وكالة المخابرات المركزية المتعلق بالإنترنت "دون إذن". 
من جهته، رفض المتحدث باسم وكالة المخابرات المركزية جوناثان ليو، تأكيد أو نفي صحة المعلومات الموجودة في الوثائق
وقال في رسالة لمراسل وكالة الأناضول عبر البريد الإلكتروني: "نحن لانعلق على مصداقية أو محتويات وثائق استخبارية مزعومة.بلاقيود 

وذكرت وكالة رويترز: أن منظمة ويكيليكس التي يقودها جوليان أسانج قالت إن نشر الوثائق المتعلقة بأدوات الاختراق يوم الثلاثاء في موقعها على الانترنت هو الأول في سلسلة من الإصدارات التي تستند إلى مجموعة بيانات تتضمن مئات الملايين من السطور البرمجية المشفرة وكذلك "قدرات الاختراق الكاملة" للمخابرات المركزية الأمريكية.


ومن بين ما تضمنته هذه الوثائق هي أن المخابرات المركزية تمكنت، من خلال الشراكة مع وكالات مخابرات أمريكية وأجنبية أخرى، أن تخترق شفرة تطبيقات رسائل شهيرة مثل واتساب وتليجرام وسيجنال.


وذكر مستشار في مجال أمن الانترنت سبق وقام بعمل للحكومة الأمريكية وطلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الأخبار أن التسريب يبدو صحيحا. بلاقيود 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.