سطات.. تسجيل 7 حالات وفــاة وارتفاع مؤشر الإصابات فيروس كورونا يتطلب مستشفى ميداني

سطات.. تسجيل 7 حالات وفــاة وارتفاع مؤشر الإصابات فيروس كورونا يتطلب مستشفى ميداني

سطات: محمد جنان

بالرغــم من الحملات التحسيسية والتوعوية التي تقــوم بها السلطــات المحليــة وبعض الفعاليات الجمعوية بمختلــف شوارع وأزقــة المدينــة والإقليــم، فــإن مؤشــر عــدد الإصابات بفيــروس “كــورونا” كوفيد 19 مــازال فــي ارتفــاع كبيـــر،بــل سجــل يـــوم أمس الأربعاء 18 نونبر 2020 رقما قياسيا في عدد الوفيات حددته الجهات المسؤولة في 7 حالات ـ رحمهم الله ـ مما أضحت معه الوضعية الوبائية بالإقليم مقلقة خاصة بعدما استنفذ المستشفى الإقليمي الحسن الثاني كل طاقته الاستيعابية سواء على الجناح المخصص لمرضى كوفيد19 أو على مستوى قسم العناية المركزة ،الشيء الذي يدعو ويستلزم إنشاء مستشفى ميداني للتكفل بالمصابين.

ومن خلال الأرقام المسجلة بالإقليم لا من حيث عدد الإصابات بالفيروس أو الوفيات ،فإنها توضح بجلاء عدم التزام بعض المواطنات والمواطنين باحترام الإجراءات الوقائية من الفيروس التاجي، ومازالوا يتعاملون مع الوباء باستخفاف يصل أحيانا إلى حد الاستهتار، ما يجعل جهد وفعالية الحملات التوعوية والتحسيسية التي تقوم بها الجهات المختصة موضع قلق ،بل هناك نوعا من التراخي المسجل منذ رفع الحجر الصحي الجزئي ،الشيء الذي يحتم على المسؤولين ومكونات المجتمع المدني النزول بثقل أكبر إلى الأزقة والشوارع وحث مسؤولي الإدارات العمومية والمؤسسات التعليمية.. وإلزام المواطنين باحترام التدابير والإجــراءات الاحترازيــة للوقايــة من الفيــروس مــع تحسيسهم بخطــورة هــذا الوبــاء الذي لا يبقي ولا يذر.

وقد أكدت مصادر جريدة “بلا قيود” أن الأشخاص الجدد المصابين بالفيروس أصبحوا يتابعون برتوكول العلاج بمنازلهم، وتوقف إرسال المرضى إلى المستشفى الميداني بالجديدة ،وأضحت، أن الأطقم الطبية والتمريضية تعيش تحت الضغط جراء قلة التجهيزات والنقص الملحوظ في الموارد البشرية ،بالإضافة إلى توقف نشاط مركز التحليلات بالتنمية الخاص بكورونا نتيجة إصابة أغلبية العاملين به مما استدعى تحويل كل العيينات التي تؤخذ هناك إلى مختبر باستور بالدار البيضاء ،الشيء الذي ضاعف من ساعات انتظار التحاليل ورفعها إلى 48 ساعة.

إنــه غيــض من فيــض مما أصبحت تعانــي منه الشغيلــة الصحيــة والمصابين بالوباء، وكذا المواطنين وخاصة المرضى منهم الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة البحث عن مكان داخل المستعجلات للعلاج وسندان هاجس الخوف من العدوى بالفيروس القاتل الذي يزيد من علتهم ومرضهم.     

إن تسجيل عدد الحالات المؤكدة بالفيروس اليومية وارتفاع مؤشر الوفيات بالإقليم يساءل الجميع حول مدى الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية والتباعد الجسدي وارتداء الكمامات الواقية ،بل يقتضي ويدعوا المواطنين كذلك إلى اتخاذ الحيطة والحذر وعدم التهاون مع هذا الوباء الذي قضى على الآلاف من الأشخاص بمختلف دول العالم لخطورته الفتاكة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *