الجديدة… مواطنون و هيئات مدنية تستنكر فوضى احتلال الملك العمومي بشارع الزرقطوني و ساحة الحنصالي

الجديدة… مواطنون و هيئات مدنية تستنكر فوضى احتلال الملك العمومي بشارع الزرقطوني و ساحة الحنصالي
أحمد المعطاوي

استنكر العديد من المواطنين وهيئات مدنية بالجديدة الفوضى غير المسبوقة في احتلال و الترامي على الملك العمومي التي تعرفها الملحقة الإدارية الثانية، في العديد من الأماكن الحساسة والرئيسية، مثل: شارع الزرقطوني من مكان “الكرمة” أعلى بوشريط” إلى أسفله قرب الملاح، و كذا ساحة الحنصالي” البرانس” … حسب ما توصلت به الجريدة..

هناك احتلال و استغلال للملك العمومي في أبشع صوره، من قبل الباعة الجائلين و جماعات “الفراشة”، و أيضا أصحاب المحلات التجارية أنفسهم، و هو ما تتفرج عليه سلطات المحلقة الإدارية الثانية، وربما لها اليد في ذلك، وهو ما أصبح حديث الخاص و العام.

شارع الزرقطوني

مصادر تقول، أن السلطات تقوم ببعض الحملات الانتقائية، و تقوم بحجز سلع بعض المستضعفين، لكن الأخطبوط الرئيسي فهو أبعد من أن تقوم السلطات بحجز سلعهم كجزاء لهم على الفوضى التي يقومون بها.

وأضافت المصادر، أنه بخصوص شارع الزرقطوني، و “البرانس”، كلما همت السلطات بالقيام بجولة لتك المناطق، إلا و تم الاتصال بأصحاب المحلات من قبل جهات ـ تعمل بالملحقة ـ بأن الحملة ستبدأ في تلك الأماكن في اليوم كذا..، مما يجعلهم يغلقون أبواب محلاتهم حتى تمر الحملة، وهكذا تستمر الفوضى؟

شارع الزرقطوني

مصادر أخرى مطلعة، تقول: أن كل فوضى من ورائها منتفعون، ولو لم تكن المنفعة متبادلة ما ظل هؤلاء يغلقون الشوارع عن آخرها والسلطات تتفرج، فشارع الزقطوني من بعد العصر من الصعب على الراجلين المرور على الرصيف، و حتى الشارع، أما حالات العربات التي تبيع الوجبات والتي يطلق عليها “عربات الموت” لأنه لا أحد يعرف مصدر تلك المأكولات، فإن احتلالهم للملك العمومي أصبح حقا مكتسبا بقوة “الفوضى” أمام المسجد الأعظم، أسفل شارع الزرقطوني بشكل يومي.

الراجلون يستنكرون بأشد العبارات الوضع القائم والذي يزداد سوءا أكثر فأكثر مع غياب الردع من قبل الجهات المعنية، والتي تكون في بعض الأحيان متواطئة.


ويطالب الراجلون و هيئات مدنية من عامل الإقليم وباشا المدينة القيام بجولة بسيطة لتلك الأماكن للوقوف على الواقع المرير الذي تتخبط فيه الملحقة الإدارية الثانية، وحث المعنيين للقيام بواجبهم، وتنظيم حملات بشكل مستمرة حتى يمكن تطهير تلك المنطقة من فوضى احتلال الملك العمومي، و فتحها في وجه الراجلين الذين يعانون بشكل يومي ولا من يستجيب لمعاناتهم..

سلوك آخر يجب أن يتوقف، حيث يعمد بعض رجال القوات المساعدة بعد الدوام الرسمي، إلى عمليات تساهم في الترامي واحتلال الملك العمومي، يقوم أحدهم بزيه المدني بالمرور عند الباعة الجائلين للتفاوض معه بحيث يمارسون عليهم الابتزاز.. وحالما يرفض يتصل على أصحاب اللباس الرسمي ليقوموا بحجز بضاعته.. و هكذا تضيع المصلحة العامة، ويخلق حالة من الاحتقان لدى الرأي العام المحلي.

ولنا عودة في الموضوع..

“البرانس”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *