اقليم الجديدة… هل الإصرار على تجاهل الوضع الكارثي للطريق الإقليمي رقم 3427 يندر بتصفيته من خريطة الطرق الإقليمية …!

اقليم الجديدة… هل الإصرار على تجاهل الوضع الكارثي للطريق الإقليمي رقم 3427 يندر بتصفيته من خريطة الطرق الإقليمية …!
كثرة الحفر بالطريق الإقليمية 3427 ما بين “مصور راسو” وأزمور

سجيد عبد الواحد

   لم يعد مستعملوا الطرق الإقليمية بمنطقة سيدي بنور و ضواحيها يتحملون الوضع الكارثي لحالتها المتردية من حيث تكاثر و عمق الحفر و تلاشيها و ما تسببه من أضرار للهياكل و الإرتباك في عملية السياقة لتجنب تراكمات الحفر . و كمثال على ذلك الوضع الكارثي الذي وصل إليه الطريق الإقليمي رقم 3427 المتفرع عن الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين نقطة “المصور راسوا” و مدينة آزمور .

لقد اعتاد سائقوا السيارات العادية و سيارة الأجرة الكبيرة و الحافلات و الشاحنات المنطلقة من سيدي بنور إلى مدينة الدار البيضاء إختصار الوقت و المسافة الطرقية للمرور عبر هذا المقطع الطرقي ، و خصوصا أنه يعرف حركة ذائبة في عمليات النقل بإعتبار التقاطعات التي تجمع بين منطقة سيدي بنور و منطقة الدار البيضاء كأقطاب فلاحية و صناعية تجمعها عمليات تنقل البضائع و المنتوجات الفلاحية و الصناعية و النقل إلى المستشفيات و قضاء الأغراض .  وأصبح مستعملوا هذا الطريق مجبرون للوصول إلى مدينة الجديدة للمرور إلى البيضاء و العكس صحيح ..

و هذه العملية يتحمل فيها أرباب النقل ضياع الوقت و طول المسافة و الزيادة في استهلاك المحروقات إلى غير ذلك من اشياء هم في غنى عنها أصبحت مفروضة عليهم لأسباب مجهولة و منها تجاهل إصلاح و تقوية هذا المقطع الطرقي لتسهيل المرور على أرباب النقل و الدواوير المجاورة التي بدورها أصبحت تعاني من صعوبة التنقل و الوصول إلى الأسواق المجاورة للتبضع و تسويق منتوجاتهم..

و عليه ، يطرح الرأي العام و خصوصا أرباب النقل بكل أصنافهم الأسباب التي أدت إلى تجاهل إصلاح الطريق الإقليمي رقم 3427، و هل هناك نية لحذفه من خارطة الطرق الإقليمية؟ ومتى ستتحرك الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا لإصلاح هذا المقطع الطرقي الذي يعرف حركة مرور قوية وصلة وصل ما بين الشمال والجنوب ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *