انقلاب حافلة للنقل الحضري للجديدة بطريق مولاي عبد الله، وإصابات في صفوف الركاب
بلاقيود
انقلبت ظهر اليوم بطريق مولاي عبد الله حافلة للنقل الحضري بالجديدة بينما كانت تسير في اتجاه مولاي عبد الله قادمة من الجديدة.
الحادثة وقعت قرب المسجد ما بين سيدي بوزيد و جماعة مولاي عبد الله.. شهود العيان، أكدوا للجريدة أن الحافلة كانت مكدسة بالركاب وتحمل فوق طاقتها الشي الذي جعلها في وضع هش للغاية.
و يؤكد شهود العيان أن سائق سيارة كان يسير في الاتجاه المعاكس حاول سائق الحافلة الهروب عنه، مما تسبب في انقلاب الحافلة جانبا من الطريق، ومن حسن حظه أن الأقدار ساقته على السقوط على تل بجانب الطريق حسب ما يظهر من الصور، وإلا لوقع ما لايحمد عقباه.
وقد حضر إلى موقع الحادث عناصر الدرك الملكي و الوقاية المدنية وتم نقل عدد من الجرحى إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، و حسب مصادر الجريدة، لاتوجد إصابات بين الركاب تدعو إلى القلق.

ويبقى السؤال مطروحا وبإلحاح عن مدى تغاضي الجهات الأمنية المسؤولة عن التجاوزات العديدة التي يرتكبها سائقو حافلات النقل الحضري عندما يحملون عددا من الركاب يفوق الطاقة الاستيعابية للحافلة، الشيء الذي يجعل الركاب مكدسين مثل السردين، فلماذا يطبق القانون بشكل انتقائي؟

