واد افران/جماعة سوق الاحد: دورة فبراير 2018 في جلستين وإثارة مشاكل التعليم والصحة وقضايا أخرى
محمد الخولاني
دورات ساخنة ستعرفها مجموعة من الجماعات الترابية بإقليم افران والبداية من جماعة واد افران سوق الاحد حيث يتضمن جدول اعمال دورة فبراير المقرر عقدها خلال جلستين يومي 1 و2 فبراير 2018 النقط التالية:
قطاعي التعليم والصحة وهما محور وحديث العادي والبادي لتدهورهما وتدني خدماتهما بسبب سوء التدبير من جهة وقلة الموارد البشرية وضعف البنيات التحتية ويشكو من هذه المشاكل العديد من الساكنة وممثليهم بأغلبية الجماعات الترابية رغم مساهمات بعض الجهات ..
كما سيتطرق المجلس القروي الى تراجع خدمات الوقاية المدنية لعدم توفرهم على سيارة للإسعاف للقيام بمهام الانقاذ والإسعاف، اذ وجد أب تلميذة تدرس بإعدادية الفارابي صعوبة في نقل ابنته التي اصيبت ب”المينانجيت” فنقلها على نفقته الى مريرت ثم بني ملال في حين مركز الوقاية لا يتوفر على سيارة، كما أن سيارة الجماعة تستغل أحيانا لأغراض شخصية او بالمحاباة..
ولن يفوت المجلس التساؤل عن مآل دار الشباب التي شيدت في عهد ابن الجماعة وزير القطاع السابق ومغلقة حاليا لانعدام اطار يشرف عليها فضلا عن مشكل ملعب القرب بمركز واد افران وبطء أشغال ملعب زاوية افران
كما أُدرجت نقطة تتمحور حول وضعية تعاونيتي الخشابين وانعكاسهما على مداخيل الجماعة، في حين تخصص الجلسة الثانية يوم 2 فبراير لمناقشة اسباب تأخير اشغال تأهيل زاوية افران والمطالبة بتسريعها، علاوة على مشكل بعض المسالك الطرقية بالجماعة وإمكانية استعمال آليات الجماعة لإصلاح البعض منها
ومن النقط التي تثير اهتمام الساكنة والمجلس اشكالية الحمام المغلق منذ ما يزيد على 15 سنة وهو في ملكية الأوقاف والنظارة على علم بذلك لكنها في سبات عميق رغم عدة مشاكل واختلالات يعرفها القطاع حتى بعض السكنات لم يتخذ في شأنها قرارات..
كما يبث المجلس في مآل التحديد الاداري مع الجماعات المجاورة لينتقل الى الدراسة والمصادقة على الطلب المقدم من قبل وكالات اتصالات المغرب والمتعلق بالاستغلال المؤقت للعقار الخاضع للملك الجماعي لواد افران
ويذكر ان تجويد وتحسين خدمات قطاع التعليم والصحة يأتيان في مقدمة مطالب الجماعات والمواطنين والمجتمع المدني بل حتى النقابات والأحزاب ويضاف اليهم قطاع الفلاحة خاصة ما يتعلق بالمخطط الاخضر او بالدعم وغير ذلك

