انتشال جثة شاب غرق بنهر أم الربيع ضواحي سطات
سطات : محمد جنان
انتشلـت عناصـر الوقاية المدنيــة بثكنة سطات الأحد الماضي جثة شاب في عقده الثاني كان قد لقي حتفه غرقا بنهر أم الربيع على مستوى دوار أولاد بوجمعة التابع ترابيا لجماعة مشرع بن عبو إقليم سطات .
ووفق مصادر الجريدة فإن جثة الضحية هي لشاب عشريني (أ .ل) كان قيد حياته يقطن بجماعة سيدي العايدي إقليم سطات، ويشتغل سائقا بأحد مراكز التكوين، خرج في رحلة استجمام مع أصدقائه صوب نهر أم الربيع ، إلا أن مياه النهر جرفته أثناء السباحة واختفى عن الأنظار الشيء الذي أدى إلى وفاته.
وفور علمها بالخبر انتقلت السلطات المحلية و عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان ،وتمت معاينة الجثة قبل أن يتم نقلها إلى مستودع حفظ الأموات بالمستشفى الإقليمي بسطات من أجل إخضاعها لتشريح طبي وكشف خلفيات الوفاة.
هذا الحادث المؤلم الذي استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي يعيد الى الأذهان عدد الأرواح التي تزهق سنويا وخاصة في فصل الصيف (ثلاثة حالات وفاة في ظرف أربعة أيام الى حد كتابة هذه الأسطر) ،الشيء الذي يطرح العديد من التساؤلات حول إستراتيجية الجهات المسؤولة تجاه هذا النهر الذي أضحى كابوس يقض مضجع السكان ويحصد أرواح الأبرياء بسبب قلة القناطر وغياب حراسة مشددة ويافطات التوعية والتحسيس بمخاطر النهر القاتل ،فهــــل مـــن منقــــذ؟.

