جهة فاس مكناس.. الحالة الوبائية ليوم الخميس 15أكتوبر الجاري متقاربة ومتشابهة
م.الخولاني
يلاحظ أن أعداد المصابين بوباء كوفيد19خلال هذه الأيام الأخيرة شبه متقاربة ومتشابهة في مجملها بالنسبة لأقاليم جهة فاس مكناس،حيث الرقم من مستقر ولا يصل إلى المائة خلال الأيام والأسابيع الفارطة،
هل يعزى ذلك إلى تطبيق التدابير الاحترازية بشكل جدي واتخاذ الاحتياطات اللازمة، أم بسبب قلة التحاليل ، وإصرار لجن اليقظة الصحية على عدم توسيع لائحة المستفيدين من التحاليل المخبرية والاكتفاء بتحاليل الدم، أو في أحسن الحالات الفحص بأشعة الراديو،
لكن يسود اعتقاد، بكون الاعتماد فقط على تحليلية الدم غير كاف، وغير مجد، ودليلهم في ذلك ، أن بعض المواطنين أجروا الفحص السريع عبر تحليلة الدم ،وكانت النتيجة سالبة، لكن تبين فيما بعد أنهم مصابون بكورونا بعد التحليل المخبري، وأحيانا يتهرب البعض من التصريح بالأعراض التي تظهر عليهم بسبب طبيعة عملهم، أو مخافة فقدان الشغل، أواعتقادا منهم أن الأخرين سيستعرون منهم، لذلك يخفون الحقيقة ويلجؤون الى التداوي بحبوب ومسكنات الحرارة ووجع الرأس وبعض الأعشاب الطبية ، وهناك اعتقاد بكون البعض أصيب بهذا الوباء ، دون أن يحس او تظهر عليه علامات وأعراض واضحة، لتوفره على مناعة قوية .
ويؤكد مجموعة من المواطنين وحتى بعض العاملين بالقطاع الصحي أن الأرقام المدلى بها غير واقعية وحقيقية ،لأنه لا يمكن إحصاءعدد المصابين بهذه الجائزة الأسباب السالفة الذكر، منها ضعف التحاليل المجراة وعدم تقدم المصابين الى المستشفى والمراكز الصحية والاعتماد على التداوي بالطريقة التقليدية ،كما ان الفحص السريع عبر الدم نتيجته قابلة التعرض للخطإ.
وبذلك سجل انخفاض حصيلة المصاببن، يتمنى الجميع أن تكون هي الواقع .يذكر أن الحالة الوبائية للجهة عرفت 61إ صابة مؤكدة جديدة،و64 حالة شفاء ،وحالتي وفاة. وتوجد الحالات النشطة قيد العلاج وعددها 471 حسب بلاغ المديرية الجهوية للصحة. ويأتي إقليم مولاي يعقوب في مقدمة الأقاليم الأقل إصابة بهذا الوباء.

