وقفة تأمل لمن كان له قلب أو ألقى السمع؟؟ وفاة 110 من المجاعة والإسهال خلال 48 ساعة في الصومال, والملايير توزع على حروب داخلية..

وقفة تأمل لمن كان له قلب أو ألقى السمع؟؟ وفاة 110 من المجاعة والإسهال خلال 48 ساعة في الصومال, والملايير توزع على حروب داخلية..

رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري أثناء جلسة المصادقة على تعيينه في البرلمان في مقديشو في أول مارس آذار 2017. تصوير فيصل عمر – رويترز

إبراهيم عقبة

المرء يصاب بالحيرة والشك وهو يرى الأمور تمشي معكوسة ومقلوبة.. هناك الآلاف من المسلمين "الروهينكا" في بورما يتعرضون إلى أبشع أنواع الإضطهاد و التمييز العنصري على وجه الكرة الأرضية.. حسب تقرير الأمم المتحدة, والعالم يتفرج أمام مرأى ومسمع من الجميع, والغريب في الأمر أن دول من الإتحاد الأروربي ومعهم تركيا ينددون بهذا الإرهاب الدولي في حين أن منظمة التعاون الإسلامي في سبات عميق؟؟ والتي تأسست على أساس :"حماية المصالح الحيوية للمسلمين" مع كامل الأسف مجرد شعار أجوف..؟ ثم هناك دولة الصومال وقد تفاجأت اليوم السبت 04/03/2017بقصاصة من وكالة "رويترز" العالمية القصاصة كاملة أسفله تتكلم عن وفاة 110شخص, بني آدم, إنسان.. خلال 48ساعة فقط والسبب المجاعة؟؟؟ وهذا بيان صادر عن رئيس دولة الصومال… إنها كارثة بامتياز في القرن 21؟؟ نعم هناك من لايريد أن يسمع أو يعرف هذا؟؟ وله ذلك, لكن في الحديث الشريف "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" و الأحاديث كثير في هذا الموضوع..

تعالوا ننظر كم من مليار دولار ثم دخه من قبل دول عربية.. في خزينة قائد الجيش المصري المدعو "السيسي" حتى  ينقلب على رئيس منتخب شرعيا, و هذه الأموال ساهمت في قتل وسجن الآلاف من المواطنين في مصر حتى يثبت الإنقلاب أركانه.. و هناك تقارير تتحدث عن ملايير الدولارات من دول عربية مسلمة؟؟ توزع من أجل إذكاء الحروب في الدول العربية: كمصر وليبيا ولبنان وسوريا والعراق واليمن وكذلك تونس, هناك تقارير تتحدث عن بعض الدول العربية التي توزع الملايير حتى يستمر هذا الوضع.. وهناك أثرياء عرب يوزعون ملايين الدولارات على الراقصات والليالي الحمراء.. ولكن لا أحد فكر أو يفكر في دعم شعب أعزل يموت من الجوع والإسهال لعدم وجود طعام ومياه للشراب في  "الصومال"..

ما يقع في الصومال يتطلب منا وقفة تأمل, وقفة ضمير حي, وقفة إنسانية .. ليس منا من بات شبعان وجاره بجانبه جوعان ..والحديث ذو شجون في هذا الموضوع..

وإليكم المادة كما أوردتها قصاصة رويترز:

مقديشو (رويترز)-   قال رئيس الوزراء الصومالي يوم السبت إن نحو 110 أشخاص في جنوب الصومال لاقوا حتفهم على مدى الثماني والأربعين ساعة الماضية بسبب المجاعة والإسهال وكلاهما نتيجة للإصابة بالجفاف.

وقال مكتب رئيس الوزراء حسن علي خيري في بيان "إنه موقف صعب للرعاة وماشيتهم. بعض الناس عانوا من المجاعة والإسهال في آن واحد. وخلال الثماني والأربعين ساعة الماضية توفي 110 أشخاص بسبب المجاعة والإسهال في منطقة باي."

وأضاف البيان الذي صدر بعد اجتماع للجنة معنية بأزمة المجاعات "ستفعل الحكومة الصومالية كل ما في وسعها. وندعو كل الصوماليين حيثما كانوا (لتقديم) المساعدة وإنقاذ الصوماليين الذين يموتون."

 

وفي عام 2011 مات نحو 260 ألفا جوعا في الصومال.

بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.