ياوزير.. الشباب و الرياضة.. جميع مرافق مديريات الشبيبة والرياضة معطلة منذ فترة الحجر الصحي

ياوزير.. الشباب و الرياضة.. جميع مرافق مديريات الشبيبة والرياضة معطلة منذ فترة الحجر الصحي

إبراهيم عقبة

تعرف مديريات الشبيبة والرياضة بالمغرب إغلاقا تاما لجميع مرافقها، وموظفوها لازالوا في عطلة ويتقاضون رواتبهم دون أن يقدموا أي خدمة، وذلك منذ الإعلان الأول عن الحجر الصحي في 20 من مارس 2020.

ورغم البلاغات المتعددة للحكومة بعد رفع الحجر الصحي، وأعطت صلاحيات تقرير التعامل مع الوباء للولاة والعمال، إلا أن مديريات الشبيبة و الرياضة لازالت تغلق جميع المرافق..

الحكومة أعلنت مرارا عبر بلاغات متعددة، ووزارة الشبيبة والرياضة جزء من الحكومة، أنه يسمح بفتح جميع القاعات الرياضية، ورياض الأطفال، والمؤسسات التعليم معظمها يقوم بالتدريس عن قرب، والسماح للعديد من الأنشطة، إلا أن دور الشباب، ورياض الأطفال، والنوادي النسوية والقاعات الرياضية التابعة لمديرية الشباب و الرياضة… لازالت مغلقة لأكثر من نصف سنة..

فلماذا وزارة التربية الوطنية فتحت جميع مؤسساتها للتدريس، وتظل رياض الأطفال والنوادي النسوية بالشبيبة والرياضة مغلقة؟ ولماذا السماح لجميع القاعات الرياضية للخواص بالعمل، في حين أن جميع قاعات الشباب والرياضة مغلقة؟ لماذا هذا التناقض؟ أليست وزارة الشباب والرياضة هي الوصي عن القاعات الرياضية الخاصة؟

إن إغلاق دور الشباب في وجه فئات المجتمع المدني، رغم أن الحكومة أعلنت عبر بلاغ رسمي، أنه يسمح بالاجتماعات التي تضم عشرون شخصا، لايفهم منه إلا استهداف المجتمع المدني وحرمانه من ممارسة دوره في التكوين والتأطير حسب ما ينص عليه دستور المملكة..

هناك نسوة يعملن بالنوادي النسوية تحدثن للجريدة، أنهن يعانين أشد المعاناة، خاصة وأن رواتبهن من مساهمات أولياء الأطفال و النسوة اللواتي يتعلمن بتلك النوادي، وهذا الإغلاق تسبب في أزمة كبيرة ، ولربما سوف لن تجد مديريات الشباب و الرياضة من يشتغل معها مستقبلا؟

كانت زيارة لمديرية الشباب والرياضة بالجديدة من أجل نشاط بدار الشباب في احترام تام للتدابير الاحترازية، إلا أن المدير الإقليمي ادعي أن قرار الإغلاق السابق لازال ساري المفعول ما دام لم يتوصل بأي مذكرة وزارية تحثهم على فتح المرافق التابعة لهم عبر الإقليم، وأن البلاغات الحكومية المتواصلة لا تعني له أي شيء، ويؤكد على ضرورة التوصل بمذكرة وزارية من أجل فتح مرافق المديرية؟؟

وهكذا تظل مديريات الشبيبة والرياضة على المستوى الوطني معطلة لأكثر من نصف سنة، وجميع موظفيها و أطرها يتقاضون رواتبهم دون أن يقدموا أي خدمات تذكر، مع العلم أن خدماتها اجتماعية، والمتضرر الأكبر هم فئات المجتمع المدني و ألاف الأطفال حرموا من التعليم، وألاف والنسوة عاطلات، و حرموا من تعلم الصناعة و الحرف.. و كذا المستفيدون من محاربة الأمية…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *