وزير خارجية الجزائر بوقادوم ناطق رسمي باسم “البوليساريو”

وزير خارجية الجزائر بوقادوم ناطق رسمي باسم “البوليساريو”

إبراهيم عقبة

ما وقع مؤخرا بالكركرات عرى عن الكثير من النفاق الجزائري، إلى حد أن القيادة الجزائرية وإعلامها أصيبا بالهستيريا، خاصة مع التضامن الدولي الواسع المؤيد للخطوات التي اتخذتها القوات المسلحة الملكية بتعليمات ملكية، بتطهير معبر الكركرات من “مرتزقة البوليساريو”..

فبعد العداء الواسع والمستمر للإعلام الرسمي الجزائري الموجه ضد الدولة المغربية، والذي أصبح يتكلم بلسان “البوليساريو”.. هاهو وزير خارجية الجزائر صبري بوقادوم تطوع نيابة عنهم نهار اليوم الأربعاء وقال :”أن التطورات الخطيرة التي شهدناها مؤخرا، مصدر قلق كبير بالنسبة للجزائر”

وأشار بوقادوم، في كلمة له خلال الدورة غير العادية الـ 21 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي اليوم، إلى “أنه بالإضافة إلى محاولات فرض سياسة الأمر الواقع على أراضي عضو مؤسس لمنظمتنا، أدت التجاوزات المسجلة على مدنيين في منطقة الكركرات إلى فرض تحديات جدية من شأنها تقويض حالة السلم والأمن في المنطقة برمتها…. حسب ماذكرته وكالة الأنباء الألمانية..

وزير خارجية “مخابرات وعسكر الجزائر” أبان عن حقيقة، وهي أن الأحداث الأخيرة في الكركرات كانت بتخطيط وتنفيذ مخابرات و عسكر الجزائر، وأن “البوليساريو” هم مرتزقة و أداة في يد هذا النظام البائد يتحكم فيهم عن بعد..

مرتزقة متواجدون على أرض الجزائر، وتمونهم الجزائر، وتسلحهم الجزائر.. فكما جاء في تقرير محلل بوكالة الأنباء الألمانية، أنه من غير المعقول تصور أن مرتزقة “البوليساريو” تحركوا دون ضوء أخضر من قيادة الجزائر..

الأحداث الأخيرة كانت المخابرات العسكرية الجزائرية قد خططت لها بشكل مختلف عن ما وقع ، إلا أن الله جعل كيدهم في نحورهم، وجرت الرياح بما لا يشتهيه عسكر الجزائر.

 فالرئيس الذي عينه وفرضه العسكر على الشعب الجزائري، أصيب بكوفيد19 ونقل على وجه السرعة إلى ألمانيا للعلاج، وأصبحت حالته الصحية حرجة، وقد استغرق وجوده في المستشفى أكثر من شهر، والجزائر بدون رئيس، فلا يمكن السماح بحرب دون وجود رئيس الدولة ـ رغم أنه شكلي ـ،

ثم هناك تضامن دولي واسع مع خطوات المملكة المغرية بالكركرات، فكل ما خطط له أعداء الوحدة الترابية المغربية تبخر.. وانتصرت الديبلوماسية المغربية بشكل غير متوقع..

وزير خارجية الجزائر عجز نهار اليوم الأربعاء عن استخدام اللغة الديبلوماسية بصفته شخص مدني ويمثل منصبا سياسيا، وطغت عليه تعليمات العسكر، وتكلم كناطق رسمي عن “مرتزقة البوليساريو”.. وهذه هي الحقيقة..

الدولة المغربية عليها أن تغلق أي حوار مع “مرتزقة البوليساريو” لأنهم لايملكون من الأمر شيء.. وعليها أن تسمي الأشياء بمسمياتها، وهي أن الصراع بين دولة ذات سيادة، وهي المملكة المغربية، في مواجهة عسكر الجزائر لهم أطماع استعمارية بالمغرب.. هذه هي الحقيقة وكفى من العبث في محاورة من لا يملك القرار..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *