وزيرة إعداد التراب الوطني تدشن الشطر الثالث لتأهيل المراكز الصاعدة من مدينة أفورار
أشرفت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، صباح اليوم الأربعاء 14 يونيو الجاري رفقة والي جهة بني ملال خنيفرة و عامل إقليم أزيلال ورئيس مجلس الجهة، على إعطاء انطلاقة وتفعيل مجموعة من البرامج التنموية والأوراش التي تسهر الوزارة على تنفيذها على مستوى جهة بني ملال خنيفرة.
وبهذه المناسبة، تم الاطلاع على التوجهات الكبرى واستراتيجيات وزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في مجال السكنى وسياسة المدينة على صعيد جهة بني ملال خنيفرة، ومحاور تنمية المجالات الهشة بالجهة، وحصيلة إنجازات الوكالة الحضرية لبني ملال والوكالة الحضرية لخنيفرة، بالإضافة الى تقديم مشروع تأهيل القطب الحضري أدوز-تامشاط بإقليم بني ملال.
وشكلت هذه الزيارة التي حضرها المنتخبون ورؤساء المصالح اللاممركزة، مناسبة للتوقيع على مجموعة من اتفاقيات الشراكة تهم تقديم المساعدة المعمارية والتقنية بالعالم القروي بجهة بني ملال خنيفرة، وانجاز برنامج تأهيل الجماعات الترابية بالوسط القروي بالجهة برسم سنوات 2023-2025، ومذكرة تفاهم وشراكة متعلقة بتمويل وتنفيذ برنامج التأهيل الحضري المندمج للأقطاب الحضرية على صعيد الجهة للفترة 2024-2027، والتنمية المندمجة للمراكز القروية الصاعدة وتأهيلها والنهوض بالمجالات الهشة بالجهة.

كما قامت وزيرة اعداد التراب الوطني و الاسكان و سياسة المدينة والوفد المرافق لها بهذه المناسبة بتدشين الشطر الثالث لتأهيل المراكز الصاعدة من مدينة أفورار و الذي يهم 24 جماعة ترابية بأزيلال وهي جماعات أفورار، مولاي عيسى بن ادريس، تاونزة، أيت ماجظن، واولى، تابية، بني حسان، ارفالة، تنانت، أيت بواولي، أيت ابلال، سيدي بولخلف، تامدة نومرصيد، تبانت، أنزو، تفني، سيدي يعقوب، أيت أومديس، تديلي فطواكة، أيت وعرضى، تسقي، أيت مازيغ، إسكسي، بين الويدان ، بتكلفة مالية إجمالية للمشاريع بلغت 223824770،40درهم ستساهم الجهة بمبلغ 118864770،40درهم ووزارة اعداد التراب الوطني و الاسكان و التعمير و سياسة المدينة ب 104960000درهم .
و بجماعة ابزو قامت الوزيرة بتدشين مشروع تأهيل مولاي عيسى ابن ادريس و أفورار و الذي يتضمن التثريبات و بناء و صيانة الطريق و تكسية الطريق و بناء الأرصفة و التشجير و انشاء بالوعات صرف مياه الأمطار و تجديد بالوعات أعمدة الانارة العمومية بكل منهما مع اضافة انشاء مدارة و نافورة بأفورار اذ وصل مبلغ الصفقة بمولاي عيسى ابن ادريس 25809927 درهم و بأفورار 27563381درهم.



السلام عليكم
استفسرت عن غياب جماعة بني عياط من لائحة المشاريع من مصدر موثوق – النائب الاول لرئيس الجماعة – وشرح لي أن هناك مشاريع فوق الطاولة لا تنفصها الا الدراسات التقنية لتخرج الى الوجود ، مع التدكير أن جماعة بني عياط تعاني من الهشاشة ما قل نظيره في ربوع المملكة ، وذالك لتراكم المشاكل وقلة الظمائر الحية التي تغير على الجماعة ، لانه لا يعقل أن لا يكون مسبح للاطفال وملاعب القرب ودار للثقافة وأزقة وشوارع كباقي القرى المغربيية ، أما السوق الاسبوعي فلازال حديث الساعة منذ زمن بعيد الى أصبح حديث كل ولاية جماعية الى غاية انتهاء مدة ولايتها . أما مشاريع التنمية لامتصاص البطالة فهي بعيدة المنال .
وهنا لابد من الاشارة أن جماعات أزيلال تعتبر هي الجماعات الاشد فقرا في المغرب ، والمواطنين بهذه العمالة يعانون من البنيات التحتية بشكل رهيب مقارنة مع كثير من الجماعات بربوع المملكة ، وهو ما يدفع الشباب الى الهجرة خارج الوطن تارة ، وداخل الوطن في حالات عديدة ، فأبنائها تجدهم جنود مرابطون في الصحراء المغربية ، أو في المدن التي تعرف رواجا اقتصاديا أحسن بكثير من جماعاتهم ، أقول جماعاتهم لان المدن بهده المدن بمعنى المدبنة لا توجد اطلاقا ، باستثناء ازيلال والتي تفتقد الى حركة اقتصادية لتشغيل أبناء المنطقة .
على الدولة اعادة النظر في توزيع الثروة وتحقيق العدالة المجالية والعمل على تحقيق الفرص للحصول على الشغل اولا ، وتحقيق الامن والاستقرار النفسي من خلال بناء مستشفيات القرب ومدارس التكوين المهني ، واماكن الترفيه تتلائم والبيئة الجبلية التي يعيشها شباب المنطقة والذين لا يجدون أماكن لقضاء أوقات فراغهم .
السلام عليكم
استفسرت عن غياب جماعة بني عياط من لائحة المشاريع من مصدر موثوق – النائب الاول لرئيس الجماعة – وشرح لي أن هناك مشاريع فوق الطاولة لا تنقصها الا الدراسات التقنية لتخرج الى الوجود ، مع التذكير أن جماعة بني عياط تعاني من الهشاشة ما قل نظيره في ربوع المملكة ، وذالك لتراكم المشاكل وقلة الظمائر الحية التي تغير على الجماعة ، لانه لا يعقل أن لا يكون مسبح للاطفال وملاعب القرب ودار للثقافة وأزقة وشوارع وساحات كباقي القرى المغربية ، أما السوق الاسبوعي فلازال حديث الساعة منذ زمن بعيد ، الى أن أصبح حديث كل ولاية جماعية الى غاية انتهاء مدة ولايتها . أما مشاريع التنمية لامتصاص البطالة فهي بعيدة المنال .
وهنا لابد من الاشارة أن جماعات أزيلال تعتبر هي الجماعات الاشد فقرا في المغرب ، والمواطنين بهذه العمالة يعانون من البنيات التحتية بشكل رهيب مقارنة مع كثير من الجماعات بربوع المملكة ، وهو ما يدفع الشباب الى الهجرة خارج الوطن تارة ، وداخل الوطن في حالات عديدة ، فأبنائها تجدهم جنود مرابطون في الصحراء المغربية ، أو في المدن التي تعرف رواجا اقتصاديا أحسن بكثير من جماعاتهم ، أقول جماعاتهم لان المدن بهده الجهة بمعنى المدبنة لا توجد اطلاقا ، باستثناء ازيلال والتي تفتقد الى حركة اقتصادية لتشغيل أبناء المنطقة .
على الدولة اعادة النظر في توزيع الثروة وتحقيق العدالة المجالية والعمل على تحقيق الفرص للحصول على الشغل اولا ، وتحقيق الامن والاستقرار النفسي من خلال بناء مستشفيات القرب ومدارس التكوين المهني ، واماكن للترفيه والتسلية تتلائم والبيئة الجبلية التي يعيشها شباب المنطقة والذين لا يجدون أماكن لقضاء أوقات فراغهم .