نقابة تصدر بيانا تندد فيه بالارتجالية والانفرادية التي تطبع عمل المدير الإقليمي للتعليم وتدعو إلى وقفة احتجاجية
تلقت صحيفة بلا قيود الإلكترونية بيانا صادرا عن المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بالجديدة يسرد العديد من التجاوزات والخروقات التي شابت عملية الدخول المدرسي، والانفرادية و الارتجالية التي تطبع عمل المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة..
البيان تحدث على أن المجلس الإقليمي انعقد بتاريخ 11 شتنبر 2022 بمقر النقابة بالجديدة، ومن خلال تتبعه لتدبير المدير الإقليمي الحالي.. حيث تميز تدبيره منذ الموسم الفارط بالمزاجية و الانفراد بتدبير كل العمليات دون إشراك للفرقاء الاجتماعيين.
وأضاف البيان، أن المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة، قام بإقبار اللجنة الإقليمية، ومحاربة العمل النقابي الجاد، وهو ما نبهنا إليه في بيان 20 فبراير 2022،وقد انعكس سوء التدبير على الدخول المدرسي الحالي..
وبعد الاستماع لعرض المكتب الإقليمي الذي رصد مجموعة من الاختلالات التي ساهمت بشكل واضح في فشل الدخول المدرسي بالإقليم، حيث لازال لم يعرف بعد انطلاقته الحقيقية من خلال غياب رؤية واضحة للمسؤول الإقليمي من خلال: تدبير محطة الامتحانات بشكل انفرادي وتشكيل لجن صورية، فشل مشروع التكوين الذي رصدت له الأكاديمية مبلغا مهما، تدبير عملية تعيين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بعيدا عن اللجنة الإقليمية ، تدبير انفرادي كذلك، لعملية تعيين خريجي المسلك وعدم الإعلان عن جميع المناصب الشاغرة..
البيان تحدث على أن كل هذه الأشياء وغيرها، ساهمت في ارتفاع منسوب الاحتقان بين مكونات أسرة التعليم بالإقليم، مما ساهم بشكل فعال في إشعال فتيلها باتخاذه موقف المتفرج (الدعاوي القضائية بين مفتش و عدد كبير من الأطر التربوية والإدارية والتي لازالت في المحاكم ) واستهدافه الممنهج لمناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتعليم منذ وطأة قدماه إقليم الجديدة.
وبعد نقاش جاد ومسؤول فإن المجلس الإقليمي يسجل ما يلي:
انفراد المدير الإقليمي بتدبير كل العمليات بعيدا عن اللجنة الإقليمية، وفي إقصاء تام لنقابتنا كشريك أساسي في المنظومة التعليمية، ومعادلة صعبة في الساحة النقابية.
يتساءل عن مصدر الميزانية الضخمة التي تم رصدها لإصلاح السكن الوظيفي للمدير الإقليمي، في الوقت الذي نجد مجموعة من السكنيات الوظيفية في حالة يرثى لها.
تأجيل غير مفهوم لعملية تسليم المهام بين رؤساء المؤسسات، والتي تجرى قبل توقيع محاضر الخروج بوجود منتقلين ومتقاعدين، ولازالت مؤسسات لم تسلم لحد الآن مما نتج عنه ارتباك في عملية الدخول المدرسي.
تأخر عملية تسجيل التلاميذ، وعدم التحاقهم بالمؤسسات التعليمية نظرا لتأخر المديرية في تعيين مسيري المصالح المالية والمادية بمجموعة من المؤسسات.
ارتباك مصلحة التخطيط في إعداد البنيات التربوية، وعدم ملاءمتها للبنيات المادية للمؤسسات التعليمية الشيء الذي نتج عنه اكتظاظ في عدد التلاميذ تجاوز 50تلميذا بالقسم. (اعدادية ابن باجة، والنجد، وسيدي اسماعيل ….نموذجا .
ظهور مؤسسات دون تخطيط مسبق، أو الإعلان عن مناصبها الإدارية والتربوية في الحركة الانتقالية الوطنية والتي لم تنطلق بعد، ودون مدير(إعدادية مولاي رشيد نموذجا).
تعيين “صاروخي” لموظفة بسيطة بإحدى المؤسسات رغم توفرها على الفائض من هاته الأطر، وحاجة مؤسسات أخرى لها.
الخصاص المهول الذي تعرفه الموارد البشرية في الاطر الادارية والتربوية في العديد من المؤسسات التعليمية.
النقص الحاد الذي تعرفه العديد من المؤسسات في وسائل التجهيز واللوجستيك بسبب تأخر إجراء صفقة التجهيزات المكتبية مع ضعف كبير في بنيات الاستقبال واهتراء البنيات التحتية.
غياب التنسيق بين المصالح داخل المديرية في تدبير الدخول المدرسي، واستحواذ إحدى المصالح على مهام مصالح أخرى بأمر من المدير الإقليمي دون احترام القوانين المنظمة لمهام كل مصلحة.
عدم الرد على مراسلات نساء ورجال التعليم أطر إدارية وتربوية وغياب التفاعل الإيجابي معها عبر إقبارها في تواطؤ مكشوف.
توزيع الحراس العامين، وأطر الدعم التربوي والإداري والاجتماعي على المؤسسات التعليمية بناء على منهجية انتقائية مريبة.
عدم صرف تعويضات الامتحانات و التصحيح رغم توصل المديرية بالسيولة اللازمة من الأكاديمية الجهوية.
استمرار تعنت المدير الإقليمي في إيجاد حل للحيف الذي تعرض له أستاذ مادة الإنجليزية بإعدادية المصب.
الترحيل “القسري” لأكثر من 300 تلميذ من جماعة لغديرة إلى مدرسة السنابل بالمركز الحضري بالبئر الجديد في غياب تام لبنيات استقبال للمؤسسة المستقبلة، ودون تنسيق مسبق.
كما أعلن المجلس الإقليمي للنقابة ـ حسب البيان ـ ما يلي :
رفضه للتدبير الانفرادي والمزاجي للمدير الإقليمي، وإدانته للسياسة التعليمية المُنتهجة في تدبير الشأن التعليمي بالإقليم التي لا تتماشى وتوجه الوزارة، واعتباره أن الدخول المدرسي الفعلي لم ينطلق بعد.
استنكاره التدبير العبثي والانتقائي الذي تنهجه مصلحة التخطيط في تدبير البنيات التربوية في غياب معايير واضحة أثرت على عملية الدخول المدرسي؛ ودعوته إلى التنسيق بين مصالح المديرية في اتخاذ القرارات.
مطالبته للمدير الإقليمي بإلغاء التكليفات الإدارية المشبوهة التي لم يسبق أن أصدر أي مسؤول إقليمي سابق مثلها(تجاوز أكثر من ثلاث جماعات مما يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص خصوصا وأن هاته المؤسسات سيتم التباري عليها بالمادة 19.
مطالبته بالإفراج الفوري عن المذكرة الخاصة بإسناد السكنيات الإدارية الشاغرة، وإفراغ السكنيات المحتلة، ودعوته المدير الإقليمي إلى إيلاء العناية اللازمة للسكنيات الإدارية والوظيفية إسوة بالسكن الوظيفي الخاص به.
واستنادا إلى كل ما سبق، فإن المجلس الإقليمي للنقابة، وبعد دراسته لكل النقط المدرجة في البيان فقد قرر خوض اعتصام إنذاري أمام المديرية الإقليمية يوم الجمعة 16 شتنبر ابتداء من الساعة 15H00 ضد التدبير. حسب نص البيان..
النقابة الوطنية للتعليم CDT

