نساء متألقات : وصماني فاطمة، من النساء اللواتي أعطين الكثير للميدان الصحي بالمغرب

نساء متألقات : وصماني فاطمة، من النساء اللواتي أعطين الكثير للميدان الصحي بالمغرب

القنيطرة : مروان مــولــودي

بمناسبة اليوم العالمي للمراة، قررت جريدة “بلاقيود” الإلكترونية الوطنية، أن لا تُفوت الفرصة دون ابراز عدد من النساء اللواتي كرسن حياتهن لخدمة المجتمع ، و هنا نتوقف عند إحدى النساء اللواتي قضين و أعطين من وقتهن في سبيل تطوير الميدان الصحي بالمغرب .

إنها “وصماني فاطمة” ، أستاذة بالمعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بالرباط

جدت و كدت و أعطت كل ماعندها من طاقة و علم سواء في مهنتها كأستاذة بالمعهد و سواء في الميدان الصحي كباحثة شجاعة و جريئة ، فتزامنا مع اليوم العالمي للمرأة ، قامت الأستاذة بمناقشة أطروحتها في العلوم يوم أمس السبت 17 مارس 2018 بجامعة ابن طفيل للعلوم بالقنيطرة لتحصل على شهادة الدكتوراة عن جدارة و استحقاق …

أطروحتها التي ناقشت لم تكن علمية تابعة للميدان الصحي فقط بل كانت نسائية و موجهة إلى النساء بامتياز أيضا ، مضمونها أفة العصر : ” سرطان عنق الرحم ” .

التأخير في التشخيص المبكر لا يزال أكبر عقبة و اللتي يجب التغلب عليها لعلاج سرطان عنق الرحم. ومع ذلك، لم يعرف سوى القليل عن محددات هذا التأخير في المغرب. لذا الهدف من  دراستها كان هو التحقق من محددات التأخير في تشخيص وعلاج سرطان عنق الرحم وذلك بالمعهد الوطني للانكلوجيا بالرباط .

وصرحت الدكتورة للجريدة في الأخير بأنه تم توظيف ما مجموعه 401 مريضة لهذه الدراسة

للتعرف والخروج بإحصائيات ذات أهمية كبرى نذكر منها نسبة تأخير تشخيص المرض والتي تتجاوز 74 بالمائة و نسبة تأخير العلاج والمحددة ب 83 بالمائة ، ليظهر تحليل الانحدار اللوجستي المتعدد أن المحددات الرئيسية للتشخيص والعلاج المتأخر لسرطان عنق الرحم متمثلة في العمر، والمستوى التعليمي للمريضة ، والوضع الاجتماعي والاقتصادي وطبيعة الأعراض وتفسيرها من قبل المرضى و كذا من قبل مقدمي الرعاية ، و خلاصة القول أنه ينبغي إيلاء اهتمام اكثر للوقاية والمراقبة وآليات المعالجة المبكرة على جميع مستويات الرعاية .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *