موظفو مكتب السلامة الصحية بإقليم إفران يتوقفون عن مراقبة اللحوم بعدد من المجازر
إفران : محمد الخولاني
يعرف مكتب السلامة الصحية بإقليم إفران تراجعا في أداء وظيفته، وازداد الأمر مع المغادرة الطوعية وتقاعد بعض العاملين بالمكتب. فقلة الموارد البشرية ضاعفت من من معاناة الجزارة بالإقليم.
هذا في الوقت الذي كانت ست جماعات تتوفر على تقسيمة ومقر لهذه المصلحة يداوم بها تقنيون. أما اليوم، فقد أغلقت أغلبها ونذكر على سبيل المثال ، إفران وتمحضيت…
وبسبب قلة الموارد البشرية ، لم تعد المصلحة تراقب وتعاين اللحوم بمجزرتي ضاية عوا وتيزكيت.. وإن كانت المصلحة تتذرع بكون المجازر غير صالحة وتنعدم بها المياه، وهي حجة مردودة، لأن في السنوات السابقة كان التقنيون يختمون الذبائح بعد معاينتها بنفس المجازر، علما أن ذلك هو المتوفر حاليا، فعليهم القيام بواجبهم في انتظار تدخل السلطات الإقليمية وحث المجالس على عقد شراكات لإنجاز مجازر تتوفر على الحد الأدنى من الشروط
لكن أن يظل عدد من الجماعات بدون لحوم حمراء فهذا لايستقيم ويخلق أزمة في مناطق نائية خاصة وأن تلك الجماعات تعاني أزمة سيولة ومداخلها محدودة، ومواطنوها يعانون العزلة
هذا النقص الحاصل في الموارد البشرية والآليات تجعل بعض الموظفين يعمد إلى استعمال سيارته، مما يتطلب تعزيز المصلحة بالموارد البشرية من أطر وتقنيين و اللوجستيك.
يذكر أن الإقليم يتوفر على 10 جماعات تحتاج إلى تواجد تقنيين بها.

