موسم مولاي عبدالله 2019 موروث ثقافي وفني وطني و مطالب بمعالجة بعض المشاكل

موسم مولاي عبدالله 2019 موروث ثقافي وفني وطني و مطالب بمعالجة بعض المشاكل

عبدالحق البونعماني    

تعرف الفترة الممتدة بين 19 و 26 يوليوز 2019 تنظيم تظاهرة موسم مولاي عبدالله، الذي يعد أحد ركائز المنتوج السياحي بمنطقة دكالة، ويحظى بمتابعة إعلامية وطنية ودولية، كما يعتبر من أهم التظاهرات الدينية والثقافية على الصعيد الوطني، إذ شكل على مدى عشرات السنين لقاء سنويا لقبائل دكالة وباقي القبائل الوطنية احتفاء بالولي الصالح مولاي عبد الله أمغار،

كما يعتبر الموسم أكبر وأقدم تجمع تراثي، وموروث ثقافي مغربي أصيل يستقبل أكثر من 2مليون زائر و 1600 فرس و 22 ألف خيمة فهل اتخذت الترتيبات اللازمة لإنجاح هذه التظاهرة؟

فعلى غرار السنوات الماضية، وضع المنظمون برنامجا متنوعا يتضمن فقرات دينية وترفيهية ورياضية، تجمع بين فنون التبوريدة ، والصيد بالصقور (القواسم) هذا بالإضافة إلى أنشطة أخرى، كما يعرف الموسم توزيع الهبة الملكية الكريمة، وتنظيم أمسيات للسماع والمديح، وتنظيم معارض طيلة أيام الأسبوع،

و تبقى هناك بعض المشاكل والتي تهم طرق السير وولوج الزوار، وبعض المشاكل المرتبطة بالنظافة وانعدام مراقبة المواد الغذائة وخاصة الوجبات السريعة ، ومشكل الماء الصالح للشرب ،والإنارة ومواقف السيارات وعملية مرور الخيالة وانتشار الجريمة والمخدرات، كما تنشط ظاهرة كراء الخيام، ومهن أخرى يجب التعامل معها بكل حزم، فهل تنجح اللجنة المنظمة والمجلس القروي لجماعة مولاي عبدلله لإنجاح هذه التظاهرة؟ وهل يظهرالموسم في حلة جديدة مغايرة عن السنوات الماضية، بعد توسيع الطريق الساحلية بين الجديدة ومولاي عبدالله؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *