موسم مولاي عبدالله أمغار، بين الطقوس والترويح عن النفس

موسم مولاي  عبدالله أمغار، بين الطقوس والترويح عن النفس

عبد الحق البونعماني

يعرف إقليم  الجديدة، في الفترة الممتدة بين 3و10 غشت 2018،تنظيم موسم الولي الصالح مولاي عبدلله امغار، تحت إشراف اللجنة المنظمة.

ويعرف الإقليم إنتشار ظاهرة المواسم والزوايا والأضرحة، التي ترتبط إما بالنسب الشريف إلى الوالي الصالح  أو مايعرف بالحفدة، أو بالتصوف الديني،  لكن معظم الناس يعتبرون الموسم مناسبة لقضاء العطلة ومتنفس لساكنة الإقليم وباقي المدن المغربية، ويتزامن الموسم هذه السنة مع مشكل احتجاج الحفدة، والصراع على من يستحق الهبة، مما خلق أجواء مشحونة داخل محيط الجماعة، التي تعتبر أغنى جماعة بالمغرب، فهل ينجح أصحاب القرار في احتواء الوضع؟أم انصر أخاك ظالما أو مظلوما، وهل تنجح الشركة المنظمة ومعها الجماعة، في الحفاظ على الأمن وسلامة الزوار؟ أم هو شعار لتحقيق أغراض أخرى.

إن أغلب الدراسات تقول أن الدواعي لإقامة المواسم والزوايا والأضرحة ليس روحاني محض، بل هناك دوافع سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية وراء تنظيم هذه المواسم ، لكن إقليم الجديدة وبحكم مناطقه الخصبة وشواطئه الجميلة الممتدة المهارزة الساحل إلى حدود الواليدية، تعرف حركة نشيطة طيلة فصل الصيف، كما ترتبط المواسم باحتفالات موسم الحصاد والتبوريدة, حيث تُسخر جميع الإمكانيات المادية والبشرية والإعلامية لإنجاح هذا الموسم. فهل تستطيع جماعة مولاي عبد الله الحفاظ على الطقوس، في ظل العزوف عن زيارة المهرجانات ومقاطعة بعض الحفلات؟ والحرارة المفرطة التي تتطلب اليقظة والتدخلات السريعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *