موسم دراسي مصحوب بالتوتر بالمديرية الإقليمية للتعليم بإقليم خنيفرة
ارشيف
هشام بوحرورة
انطلق الموسم الدراسي 2019/2020 بالمديرية الإقليمية للتعليم بخنيفرة في أجواء مشحونة بالتوتر خاصة بالعالم القروي.
فبعد تعديل البنيات التربوية وتفييض بعض الأساتدة من بعض المؤسسات رغم حاجتها لهم، تم ضم الأقسام بعضها لبعض والتضحية بتلاميذ “المغرب الغير النافع” ضاربين عرض الحائط كل المذكرات الوزارية التي تنص على العدالة المجالية والحق في التمدرس لجميع تلاميذ المغرب دون تمييز أو حيف..
لذا وجب على مديرية التعليم بإقليم خنيفرة التدخل العاجل لإعطاء انطلاقة ناجحة لهذا الموسم بتوفير العدد الكافي من الأساتذة وحث المديرين على العمل عوض الجلوس في المقاهي مع التفكير جديا في إصلاح المؤسسات التعليمية المتواجدة على جنبات الأودية والتي تشكل خطرا على الأطفال والأساتذة على حد سواء.

