موت تلميذين غرقا بشاطئ الجديدة
لحسن مرزوق
شهد شاطئ مدينة الجديدة قبالة فندق إبيس في حدود الثانية عشر زوال من يوم الأحد 21 أبريل الجاري، غرف تلميذين يتابعان دراستها بالثانوية التأهيلية الرازي بالجديدة بالسنة الأولى باكالوريا شعبة الميكانيك .
وكان الغريقان يلعبان كرة القدم رفقة شباب آخرين بشاطئ مدينة الجديدة و بعد نهاية اللعب قررا السباحة ، فكانت النهاية مأساوية لهما و لأصدقائهما في الدراسة الذين لم يصدقوا خبر هذه الفاجعة.
التلميذان لم يتجاوزا سن أحدهما 18 سنة، والآخر 17 سنة حسب بعض المصادر، و ينحدر أحدهما من أحد أولاد عيسى و الذي تم انتشاله من وسط مياه البحر عن طريق أحد المواطنين، لكن لفظ أنفاسه خلال نقله إلى مستشفى محمد الخامس بالجديدة، أما الثاني فينحدر من ضواحي أحد ولاد فرج من دوار المحارزة بالشعيبات وهو الذي لازال جثته مفقودة
وقد حضر إلى عين المكان رجال الوقاية المدنية ومعهم فرقة الضفادع المائية وفرقة الغطس فوق الماء وتحته وكثفوا البحث عن الغريق الثاني قرابة ثلاثة ساعات ولم يعثروا عليه حسب مصادرنا
هذا و تم إيداع جثة الغريق الأول مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بالجديدة، في انتظار تسليمه إلى ذويه ، فيما زالت الأبحاث جارية عن جثة التلميذ الثاني.
و حسب شهادة أصدقائهما في الدراسة،فالتلميذين عرفا بحسن الخلق و الجد في حياتهما الدراسية و حصلا على معدلات جيدة في النتائج، و كانت وفاتهما صدمة كبيرة لأصدقائهم و زملائهم بالمؤسسة.
وقد شوهد نياح وبكاء ولطم الخدود من قبل بعض النسوة من أقارب الغريقين بجانب الشاطئ

